كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كيف نقرأ التاريخ في زمن وسائل التواصل الاجتماعي؟

أيمن حمدون

“After the event, everyone is wise.”
"بعد انتهاء الحدث يصبح الجميع حكماء...".
مقولة انكليزية تختصر إحدى اهم مشكلات قراءة التاريخ بأثر رجعي.. إذ تبدو الاحداث بعد مرور وقت من الزمن و كأنها كانت واضحة منذ البداية.. بينما الحقيقة أن من عاشوا اللحظة كانوا وسط ضباب كثيف من الاحتمالات والضغط والخوف والتضليل وعليهم في بعض الاحيان اتحاذ قرارات مصيرية في أقل من دقيقة..
وجاءت وسائل التواصل الاجتماعي وأضافت بعدا أخطر، فهي لا تكتفي بإعادة تفسير التاريخ، بل تخلق أحيانا تاريخا موازيا، عبر اجتزاء الأحداث وإعادة تدوير المقاطع والصور لتخلق "سردية" تبدو مقنعة لكثرة تكرارها لا لدقتها... على مبدأ (قيل عن قال، والفيسبوك قال).. ومع سرعة انتشار المعلومة، يتحول الرأي إلى "حقيقة" خلال ساعات، لتمنح هذه الرواية الكاذبة شرعية متأخرة، فيصبح من السهل الادعاء أن كل شيء كان واضحاً، وأن الجميع كان يعرف اتجاه الريح منذ البداية...
لهذا فإن أخطر ما في عصر التواصل ليس فقط التضليل، بل صناعة اعتقاد وشعور مضلل بأن كل شيء كان معروفاً منذ البداية وإن الأحداث كانت واضحة وحتمية منذ اللحظة الاولى ان لم يكن مخطط لها.
 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد