كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حبيب برازي الذي كسبته السماء وخسرته الأرض

وائل سواح

طوى الجزيرة حتى جاءني خبر
فزعت فيه من الآمال للكذب
حتى إِذا لم يدع لي صدقه أملا
شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي
حبيب برازي، الفتى الوسيم، الأمين، اللطيف، المبتسم أبدا. القوي، العفيف، المتين، الذي لم تعقه إصابة قدمه ولا لحظة واحدة عن الجري والعمل والرياضة.
في الرحلة المشؤومية من فرع التحقيق العسكيري إلى سجن تدمر، كان شريكي في الكلبشة. قيدونا سوية وأجلسونا في الباص في مقعد واحد... طوال الطريق كان يحتضن يدي بيده القوية الثابتة، يبث في شجاعة ومحبة وأملا.
كان من القلة التي لم تشارك في خلاف أو شجار أو زعل في السنوات التسع التي أمضاها في السجن. لم يكن يسيء إلى أحد، قولا أو فعلا. لم يستغب أحدا، ولم يكره أحدا.
بعد السجن كان من الثلة المقربة من الأصدقاء والرفاق الذين ما انقطعت مودتهم حتى غادرت البلاد: حبيب وعماد نداف وعماد ظبيان وحسن حسن ومحمد عيسى وآخرين.
كسبت السماء رجلا شهما نبيلا لطيفا حنونا.
وخسرت الأرض زوجا وأبا وصديقا ورفيقا وإنسانا.
إلى اللقاء يا حبيب! 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد