كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ديك تشيني ونفط العراق

نصر شمالي

في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن احتل ديك تشيني منصب نائب الرئيس، لكن منصبه الأهم كان رئاسته لمجلس إدارة شركة النفط العملاقة هاليبرتون التي كان مقرها الرئيسي في تكساس..

وما كادت الجيوش الأميركية تحتل بغداد في ٩-٤-٢٠٠٣م حتى كان تشيني قد أنجز لشركة هاليبرتون عقوداً في العراق قيمتها ثلاثة مليارات وستمائة مليون دولار!

ولكن، ما كادت القوات الأميركية تتعثر وتتكبد خسائر فادحة بفعل المقاومة العراقية الباسلة، وتحتاج للنجدة من الدول الإقليمية، حتى سارع تشيني إلى افتتاح مقر رئيسي لشركة هاليبرتون في دبي! لماذا في دبي؟ لأن الخسائر الحربية انعكست كارثة على الوضع المالي الأميركي.. وللتهرب من تبعات الأزمة ومن الضرائب في الولايات المتحدة جعل تشيني (الذي هو نائب الرئيس الأميركي!) مقر شركة هاليبرتون الرئيسي في دولة الإمارات العربية المتحدة.. في دبي!

دمشق- مكرر

احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"