كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الصراع على النفوذ والقرار في المنطقة

أيمن حمدون

في السابق كانت إسرائيل تعقد اتفاقيات عسكرية مع تركيا، وتشاركها في تدريبات ومناورات جوية، وهو ما منح سلاح الجو الإسرائيلي مساحة واسعة للتدريب والعمل في بيئة إقليمية قريبة من سوريا وحتى ايران.
أما اليوم، وبعد ان كان التركي شريك موثوق لإسرائيل أصبح التعاون التركي ‐ السوري، في نظر نتنياهو تهديد لأمن إسرائيل وهو عامل قد يحد من حرية الحركة الإسرائيلية في سوريا.. إلى درجة أن إسرائيل قصفت مطار أبو الظهور بحجة منع انتشار عسكري تركي فيه...
ما جرى بالأمس، بالتزامن مع ما يحدث في غزة ولبنان والخليج، ليس مجرد أحداث منفصلة، فنتنياهو نفسه تحدث عن ضرورة مواجهة ما سماه «المحور السني»، بعد أن اعتبر أن المحور الشيعي قد تلقى ضربات قاسية..
كل هذا يبرز أن الصراع لم يعد فقط في النقاط الساخنة من المنطقة، وإنما على إعادة تشكيل موازين القوى في كل المنطقة ومن يملك النفوذ.. ومن يملك القرار.. ومن يستطيع رسم النظام الإقليمي الجديد وتوازنات المنطقة في ظل ظهور اصطفافات إقليمية جديدة..
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد