كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"تنظيم المكزون السياسي السري" في مطلع القرن العشرين

علي سليمان يونس

شر البلية ما يضحك..

عندما كنت على رأس عملي، منذ اكثر من عشرين عاما، كان يزورني بعد العاشرة ليلا احد الزملاء الذين يعشقون الأمير المكزون وشعره، وكان من عادته ان لا يحضر في مجلس دون ان يتغنى ببعض أشعاره.

وصدف ان كان عندي ليلتها ثلاثة من (الزملاء؟)، فبدأ صديقنا كعادته يقرأ بعض الأبيات من شعره، وكنت أتناوب معه في قراءتها، والإشارة إلى التلميحات والإيماءات التي تتضمنها.. وبعد ان انهينا الجلسة بقول المكزون:

سَاحِرُ الأجْفانِ يَحْكِي أسَداً ... وَغَزَالاً وَمهاةً وَظُبيْ

 ختمت الجلسة بالقول:

كل من لم يقرأ المكزون فاتهُ الكثير من الحسن والجمال..

وياغافل لك الله، في اليوم الثاني اتصل بي أحد المسؤولين في الأمن قائلا:

{هل تتوفر لديك معلومات عن وجود (تنظيم سياسي بواجهة دينية) بين بعض ضباط القوات المسلحة يسمى (تنظيم المكزون)؟}.. ومنذ ذلك الحين وحتى تاريخه كلما تذكرت ذلك الاتصال احتار في أمري.. أأضحكُ أم أبكي؟

د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد