كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رؤية لمآل الشرق الأوسط الجديد

الياس بولاد

إذا أردنا معرفة مضمون اتفاقات "سايكس/بيكو" الذي يعد له، والمعروف حالياً "الجديد". علينا أن نعرف وبالتفصيل، الحلول المقدمة والمقترحة لـ"سايكس بيكو" القديم.》(على طريقة حسني البوراظان!!).
-ان الازمات التي استفحلت بين الدول الاوروبية الكبرى المتنازعة على الهيمنة في العالم، في الحرب العالمية الأولى، دفعت ممثلي دول التحالف الثلاثي /فرنسا، انجلترا، روسيا/ الى توقيع اتفاقيات فيما بينها، بعد مفاوضات، ومناقشات، حول بنودها الاساسية ونتائجها، استغرقت سنوات، وقدمت مذكرات من قبل المفاوضين جميعا، تتضمن مطالب الأطراف المعنية، والخطوط العامة للحلول المقترحة للاتفاق، وللوصول الى تسوية مرضية، تحقق التنسيق والانسجام بين المطالب التي عبّرت عنها الرغبات الفرنسية والبريطانية، والعربية. لذلك كان من الضروري التحلي بروح توفيقية منسجمة بين جميع الفرقاء.
أودّ هنا أن أضيء بشكل خاص على الرغبات العربية الأساسية.
-يعترف أقطاب هذه الحركة انه يتعذر إقامة دولة عربية مركزية، لأنها لا تنسجم مع طبيعة العبقرية الوطنية العربية، ولأنها تستحيل مع المقتضيات المالية والادارية، إلا أنهم يرون ان اتحادا كونفدراليا من دول تتكلم اللغة العربية قد ينشأ إذا ما ضمنوا حماية فاعلة ضد السيطرة العثمانية الالمانية. ومثل هذا الاتحاد الفديرالي ينسجم مع رغبتهم في حرية العرق ويطابق عاداتهم السياسية الطبيعية.
وتتمثل الرؤية المثالية عند أقطاب هذه الحركة في إقامة اتحاد كونفدرالي لدول في ظل ادارة امير عربي يشمل على وجه التقريب شبه الجزيرة العربية، والولايات العثمانية البصرة وبغداد والقدس ودمشق وحلب والموصل وأضنة وديار بكر والساحل تحت حماية فرنسا وبريطانيا العظمى، وعلى هذه الدولة ان تتعهد باختيار هيئة المستشارين الاداريين من رعايا الدولتين اصحاب الحماية، ويمنحهما تسهيلات خاصة فيما يتعلق بالتعهدات (المشاريع الكبرى)، والتنمية الصناعية.
-ومن الحلول المقترحة
الخطوط العامة التالية
١- فيما يتعلق بالعرب:
استعداد فرنسا وبريطانيا للاعتراف بما تقدم ولحماية اتحاد كونفدرالي لدول عربية في المناطق AوB تقام تحت سلطة عليا لرئيس عربي، فتحصل كل من فرنسا في المنطقة A وبريطانيا في المنطقة.
B على الأفضلية في حقوق التعهدات والقروض المحلية.
تزود كل من فرنسا في المنطقةA وبريطانيا في المنطقة B وحدهما الهيىة بالمستشارين والموظفين الأجانب عند طلب الاتحاد الكونفدرالي العربي.
٢- سوف تتمتع كل من فرنسا في المنطقة الزرقاء وبريطانيا في المنطقة الحمراء بحق إقامة ما ترغبانه من ادارة او رقابة مباشرة او غير مباشرة.
٣- ستقام في المنطقة السمراء إدارة دولية تقرر شكلها بعد أخذ رأي روسيا ورأي ايطاليا ورأي الاسلام.
٤- تمنح بريطانيا ميناء حيفا وميناء عكا ضمان أو حق كمية من المياه تؤخذ من المنطقة A لمشاريع الري في المنطقة B.سيصار الى اتفاق بين فرنسا وبريطانيا فيما يتعلق بوضع الاسكندرون التجاري، وبتشييد خط حديدي يربط بغداد بالاسكندرون.
٥- لبريطانيا الحق في بناء وادارة وملكية خط حديدي يربط حيفا أو عكا بالمنطقةB
ولها الحق الدائم بنقل جيوشها على هذا الخط بكل وقت.
توقيع: فرانسوا جورج بيكو ومارك سايكس.
في ٤ كانون الثاني عام ١٩١٦.
ان اعادة تنظيم بلدان الشرق الأوسط بما يتداول عن "اتفاقيات سايكس بيكو جديد".
لن يختلف جوهريا عن اتفاقية سايكس/بيكو القديم. وسوف يكون تعديلات بسيطة محدثة هذا السايكس بيكو الجديد سوف يكون بين الولايات المتحدة الامريكية واوروبا واسرائيل من جهة، وبين روسيا والصين من الجهة المقابلة.

إنها رؤيتي الشخصية لما سوف تكون عليه بلدان الشرق الأوسط مع تعديلات جغرافية واثنية وسكانية...

كيسنجر يقول عن أنور السادات إنه أغبى رئيس عربي
د. إليان مسعد: شهادتي للتاريخ حول موت مدينة حمص
علي سليمان يونس: في ذكرى المؤتمر القومي العاشر الاستثنائي لحزب البعث العربي الاشتراكي
"الإخوان المسلمون" في سورية: نظرة في تاريخ مشوّه بالإجرام و الحقد و العنف و الإرهاب و نظرة في الواقع اليوم.. (3).. حديث الثلاثاء "22"
د. بهجت سليمان: جواباً على تساؤلات البعض حول غلوب باشا.. و المسألة الكردية
حازم مبيضين: "سنّي في البلاط الشيعي"- ح2
وثيقة سرية تكشف خطة واشنطن لزعزعة استقرار سورية في 2006
فاتح جاموس: في السبعين من عمرك -1 و 2-
مروان حبش: في ذكرى عبد الكريم الجندي
سعد الشريف: الوهابية تتناسل.. سلالات التكفير.. هل أنجب «داعش» وحشه المُطوَّر؟ ج(3)
فكرة الاغتيال السياسي بين أكرم الحوراني ووديع حداد
بمناسبة الذكرى 14 لغيابه.. يعيد "فينكس" نشر حوار مطوّل مع القيادي والمناضل الشيوعي دانيال نعمة
الدكتور بهجت سليمان يكتب عما تحتاجه "سورية الأسد" الجديدة المتجددة
محمد بوداي: خرافة معركة أليس وذبح 70 الف أسير فارسي.. سندويشات الكذب المقدس لدى العرب
"الإخوان المسلمون" في سورية: نظرة في تاريخ مشوّه بالإجرام و الحقد و العنف و الإرهاب.. و نظرة في الواقع اليوم