كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: قديس ما بقي من الخطايا

تحبين نقائي..؟!
أنا، يا سيدتي، أحبُّ بقائي.
أميَ الأرض.. في مخاض النبيذ ولدتني
و أبي السماء.. لم أكن غيمة أو هواء
كان الماء أجاجاً.. و البحر دورقاً للشراب
لم يكُ ثمَّة سفائن، أو مراكب، أو زوارق.
كان الورد كؤوساً تنتشي من لذَّةِ الأحمر الغامق المعتق المندلق فيها.
من عناقيدي.. خُلقت عرائس من عرائش
أميراتٌ.. كان لهنَّ انتطار الشموع، فأشعلتهنَّ.
فيهنَّ اجتمع طبع البحر.. و الموج القلق
حين يعشقنَ يصبحنَ غماماً.. و حين يحزنَّ يكنَّ المطر
و حين يغضبنَ يصرنَ رياحاً.. و حين يضحكنَ ينرنَ القمر
اعتصرتهنَّ نبيذاً و عطراً
معهنَّ كنت أعجن قمحي بالنبيذ.. فيجمعنَ عناقيدي، و يطفنَ بي مواويلاً في مواسم الحصاد.
أمي الأرض.. جذوري من ملائكة، و ثماري خطايا
من البحر سرقتُ الحبر.. و من النبيذ ممحاة الذنوب
أنا قديس ما بقي الخطايا في عناقيد الكروم
قلبي معاصر.. جسدي دير.. ريشتي غصن من البنفسج
دموعي ليست لحزنٍ أو فرح
يداي ليستا لسلامٍ أو وداع
أنا من الأرض.. ترابٌ
حين يمسني النبيذ أصير طيناً شغوفاً بالخطايا
أحسن ما فيَّ.. أنني أعشق اخطائي، و أحب بقائي
و أسوأ ما فيكِ يا سيدتي
أنكِ لا ترَيْنَ سوى براءتي.. و نقائي

في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا
وإن سألوك عن كلب أهل الكهف!
د. عبد السلام العجيلي قدوة الحياة والأدب
حين هجرنا البلاغة
الصاحب بن عبّاد: الشاعر العلوي، الفيلسوف، العالم، والمتعدد المعارف
"المضحك المبكي" في ذكرى اغلاقها
"الهدف".. فيلم وثائقي مدهش يفتح الدفاتر النضالية للجبهة الشعبية
محاضرة لخالد جزماتي عن مطران أبرشية حماة أغناطيوس حريكة
مشاعر وشعراء
بمناسبة مرور 78 على النكبة.. "النكبة والسردية الفلسطينية" في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين
سادِنُ المَرويّاتِ وَحارِسُ الذاكرةِ العلويّة: قراءةٌ في "فقهِ التوثيق" لَدى المُحقّق الأستاذ زين العابدين أحمد رمضان
الشَّيخ يوسُف علي الخطيب
وديع اسمندر.. حكاية وجع وفقدان
اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع فريق "رؤية" يقيم مهرجان "السخرية في الأدب والفن"