كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الموت يغيب التشكيلية الألمانية أورسولا باهر بعد افتتاحها أمس معرضاً لأعمالها بدمشق

غيب الموت الفنانة التشكيلية الألمانية أورسولا باهر في دمشق صباح اليوم عن عمر يناهز 58 عاماً بعد أن حققت حلمها بافتتاح معرضها في دار الأسد للثقافة والفنون أمس رغم تأخر حالتها الصحية جراء معاناتها الطويلة مع المرض.

وقالت أورسولا  رغم صعوبة نطقها موجهة رسالتها إلى الشعب السوري ووصيتها.. “أنتم انتصرتم أيها السوريون لأنكم على حق وأنا قدمت إليكم لأنني أحبكم… وضعي الصحي صعب وإذا وافتني المنية هنا فوصيتي أن أدفن في تراب سورية لأنها بلد الشهداء”.

وكانت باهر أفتتحت أمس معرضا لأعمالها في دار الأسد للثقافة والفنون 

حيث لم تكتف الفنانة التشكيلية الألمانية أورسولا باهر بالوقوف إلى جانب أبناء الجالية السورية في برلين خلال الوقفات الاحتجاجية منددة معهم بما يتعرض له الشعب العربي السوري من حرب إرهابية ظالمة لكنها سعت بكل الحب الذي امتلكته لهذا الشعب أن تنقل عبر لوحاتها حقيقة ما تتعرض له سورية من عدوان وتآمر غربي لتكون امنيتها الاخيرة بعد اصابتها بمرض عضال إقامة معرض لها في قلب دمشق.

وبالفعل تحققت أمنية أورسولا مساء أمس بإقامة معرض “النهوض من الرماد” بدار الأسد للثقافة والفنون والذي جاء ثمرة تعاون بين أصدقائها ووزارتي الثقافة والسياحة فعرضت من خلاله 46 لوحة وثقت من خلالها الإرهاب الذي تعرضت له بعض المناطق السورية مظهرة تضحيات الجيش العربي السوري وشهداء الإعلام خلال 8 سنوات الماضية.

وجسدت الفنانة التشكيلية الألمانية بلوحاتها الحرب الإعلامية و تآمر الغرب على سورية ومعاناة الأهالي وليكون النصيب الأكبر من لوحاتها لشهداء جيشنا الباسل لتحمل لوحاتها عناوين واضحة بهدف إيصال رسائل صريحة لشعبها وللغرب وتكشف لهم وعبر مواطنة المانية ما شاهدته من ظلم وكذب ممنهج على سورية.

ومن العناوين التي حملتها اللوحات الـ46 في المعرض “معركة تدمر” و “معاناة الأهالي والحرب” ولم تنس شهيدة الإعلام السوري يارا عباس فكان لها لوحة بعنوان “يارا عباس الحقيقة تموت أولا” وتحدثت عن حلب “بستان القصر” وعن مقبرة الشهداء “نبل والزهراء” في ريف حلب الشمالي وتكلمت بلوحاتها عن الصحافة الداعمة للإرهاب وفي إحدى اللوحات جسدت المشهد الكامل للهجمة العدوانية والحرب على سورية وكان لمشفى الكندي وشهداء مطار أبو الظهور العسكري النصيب الأكبر في لوحاتها.
وتحدثت أورسولا بلغة الغرب حيث جسدت بإحدى لوحاتها ضيوف ميركل المتآمرين على سورية والداعمين للإرهابوفي لوحة أخرى تناولت “اجتماعا دوليا في باريس يدعم القتلة والإرهابيين في سورية”.

وتخلل المعرض لوحات تتحدث عن نهاية الحرب والنهوض من الرماد وتكلمت عن السلام بلوحة “سورية الحبيبة” و “استراحة محارب”.

وفي تصريح صحفي ورغم صعوبة نطقها وجهت أورسولا رسالة إلى الشعب السوري قالت فيها:”أنتم انتصرتم أيها السوريون لأنكم على حق وأنا قدمت إليكم لأنني أحبكم وضعي الصحي صعب وإذا وافتني المنية هنا وصيتي أن أدفن في تراب سورية لأنها بلد الشهداء”.

يذكر أن معرض الفنانة التشكيلية الألمانية أورسولا باهر “النهوض من الرماد” يستمر لغاية الـ11 من الشهر الحالي في صالة المعارض بدار الأسد.

سانا

في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا
وإن سألوك عن كلب أهل الكهف!
د. عبد السلام العجيلي قدوة الحياة والأدب
حين هجرنا البلاغة
الصاحب بن عبّاد: الشاعر العلوي، الفيلسوف، العالم، والمتعدد المعارف
"المضحك المبكي" في ذكرى اغلاقها
"الهدف".. فيلم وثائقي مدهش يفتح الدفاتر النضالية للجبهة الشعبية
محاضرة لخالد جزماتي عن مطران أبرشية حماة أغناطيوس حريكة
مشاعر وشعراء
بمناسبة مرور 78 على النكبة.. "النكبة والسردية الفلسطينية" في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين
سادِنُ المَرويّاتِ وَحارِسُ الذاكرةِ العلويّة: قراءةٌ في "فقهِ التوثيق" لَدى المُحقّق الأستاذ زين العابدين أحمد رمضان
الشَّيخ يوسُف علي الخطيب
وديع اسمندر.. حكاية وجع وفقدان
اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع فريق "رؤية" يقيم مهرجان "السخرية في الأدب والفن"