كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

احسان عبيد: دقة قديمة

أطيب الروائح في القرية:
.
- رائحة طبخ القهوة صباحا في المضافات.
- رائحة خبز التنور.
- رائحة التراب بالخريف مع أول مازوخ مطر، حتى لكأن الرائحة تسبق نزول المطر.
- رائحة القلية مساء موعد تركيب الطبيخ، خاصة عندما تكون بالقاورما على الموقدة اللي بأرض الدار.
- رائحة هويسة الحمص.
- رائحة الكاز بعد إضاءة اللوكس.
- رائحة البوايك وأنفاس الطروش فيها.
- رائحة المقابي.
.
أجمل الأصوات في القرية:
.
- صوت نقرزة المهباج صباحا لطحن القهوة.
- صوت رقرقة الخبز قبل وبعد طلوع الشمس.
- صوت صهيل الخيل، ونهيق الحمير، وخوار البقر، وثغاء المواشي، ورغاء وعرعرة النياق والجمال، ونباح الكلاب، وصياح الديك، ومقاقاية الدجاج بعد البيض.
- صوت العتابا والهجينة في البرية.
- صوت الشبابة والمجوز بالأعراس.. وحتى في البرية. 
- صوت الحواط عندما يعتلي سطوح الشيوخ ويذيع أخبارا مفرحة قليلا، ومحزنة كثيرا.
- صوت المطحنة الذي كنا نسمعه ونحن بالبرية في هدوء الطبيعة.
- صوت "الطباش" المعلق برقبة الجمل أو الثور أو أم رياع.
- صوت جعير البقر "بكاؤه" حيث كان آل حسن الكرام يذبحون بين حين وآخر، بالقرب من دبة البركة، وعند مجيء العجال من السراحة مساء، يشمّون رائحة دم البقرة المذبوحة، وخوذ على جعير وبكاء ومعركة مناطحة بينهم تعبيرا عن الحزن.. ( لاتستغربوا.. فالبقر لايشمت مثل الدجاج، بل يبكي على بعضه).
.
أجمل الفزعات:
.
- فزعة أهل البلد بظهر الخيل، والبعض مشاة، لجلب الطروش من البرية وقت الثلج.
- فزعة أهل البلد لجلب الوادي من الجبل، حيث يصلون بالبرد إلى قرية ميماس، ويرافقونها حتى تصل لملء الآبار والبركة، وعلى مدى السنين كان المرحومان سعيد عقيّل وابنه محمود روادا في هذه الفزعات. 
- فزعة الاستسقاء رجالا ونساء وأولادا لزيارة عبدمار.
- فزعة قطع الذرة .
- فزعة ندويات الحصيدة للمقصر .
- فزعة التربيد .
- فزعة حبك القصيب .
- فزعة الذراوي على البيدر .
- فزعة الصويل والسليقة بالخلاقين على دبة البركة .
- فزعة مجبلية الطين .
- فرعة جبلة المقابي .
.
ربما نكون بحاجة لشوية جعير أسوة بالبقر لعل ذلك يزيد من الإلفة بيننا .
.
من سيقول عني: أنني دقة قديمة هو حر.. أنا أحب هذه الذكريات، والحب أعمى.. أليس كذلك؟
.
• احسان

- القلية: هي البصل المفروم يوضع مع القاورما بالطنجرة فوق النار وعند الاستواء يضاف إلى المجدرة
- الهويسة: عروق من نبات الحمص الأخضر المليء بالحبوب، يشوى فوق نار مشتعلة وله طعم لذيذ.
- البوايك: اسطبلات شتوية للطرش. 
- المقابي: مخلفات البهائم يجري تجميعها، وتعالج بآخر الصيف لتصير وقودا للشتاء.
- الحواط: هو المنادي الذي كان يقوم بدور الميكروفون حاليا.
- الطباش: الجرس الكبير.
- قطع الذرة: أي الفزعة على قطع عرانيس الذرة، لأن نبات الذرة لا يحصد كالقمح والشعير.
- ندويات: أيام الندى، حيث يكون نبات الشعير والقمح طريا كورق الخس وسهل الحصاد.
- التربيد: الجمع ربد وربدات.. وهي حجارة تشبه الجسر القصير حوالي 180 سم يجري رفعها بالحبال لتصبح كالجسور بالسقف.
- الذراوي: وهي فصل التبن عن الحبوب حين هبوب ريح العصر.
- المجبلية: هي دعك التراب مع التبن والماء للطين، أو دعك مخلفات الطروش مع التبن والماء 
ثم يصار إلى دحيها على شكل كرات بحجم 5 أو 6 أضعاف كرة التنس.

في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا
وإن سألوك عن كلب أهل الكهف!
د. عبد السلام العجيلي قدوة الحياة والأدب
حين هجرنا البلاغة
الصاحب بن عبّاد: الشاعر العلوي، الفيلسوف، العالم، والمتعدد المعارف
"المضحك المبكي" في ذكرى اغلاقها
"الهدف".. فيلم وثائقي مدهش يفتح الدفاتر النضالية للجبهة الشعبية
محاضرة لخالد جزماتي عن مطران أبرشية حماة أغناطيوس حريكة
مشاعر وشعراء
بمناسبة مرور 78 على النكبة.. "النكبة والسردية الفلسطينية" في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين
سادِنُ المَرويّاتِ وَحارِسُ الذاكرةِ العلويّة: قراءةٌ في "فقهِ التوثيق" لَدى المُحقّق الأستاذ زين العابدين أحمد رمضان
الشَّيخ يوسُف علي الخطيب
وديع اسمندر.. حكاية وجع وفقدان
اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع فريق "رؤية" يقيم مهرجان "السخرية في الأدب والفن"