كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

القاص الراحل محمد حيدر (1929 - 1991) (2)

هو من جيل الآباء الآن في سلمية، ولكن أدباءنا الشباب لايعرفونه، وربما تسمع من يقول لك أنه سمع به أو آخر يخلط بينه وبين اسم آخر.
فهو من جيل محمد الماغوط واسماعيل عامود وعلي الجندي وخضر الحمصي.... أولئك الذين نهلوا من منابع الأدب الثرة، ثم خرجوا بنتاج أدبي مميز أوصل البعض منهم إلى مواقع متقدمة في عالم الأدب.
ومحمد حيدر لايقل في مكانته عنهم، إلا أن غيابه المبكر وشبه الدائم عن سلمية إلى درعا ودمشق ثم إلى ألمانيا حيث توفي ودفن هناك، كان أحد الأسباب التي أبعدته عن الذاكرة، كما أن اهتمامه الذي انصب أكثر على القصة والرواية أبعده عن دائرة اهتمام مدينة يأخذ الشعر من اهتمامها النصيب الأكبر، رغم أن محمد كان شاعراً لا يحب الشعر، صدرت له مجموعة شعرية واحدة بعنوان (باربرا كايزر) عام 1980 وكان قد صدر له مجموعة قصص هي (العالم المسحور) عام 1962 ورواية (خلايا السرطان) عام 1979 وقصص (نجمة المساء) عام 1986. ونشرت له جريدة الثورة مجموعة دراسات في الشخصية الإنسانية.
درس في مدارس سلمية، وحصل على الإجازة في الآداب (الفلسفة) من جامعة دمشق، وعمل مدرساً في درعا والكويت، ثم في الإذاعة والتلفزيون السوري، وبعد ذلك ملحقاً ثقافياً في ألمانيا الإتحادية.
كانت سيجارته لا تفارق يديه، وكرسيه كان معروفاً في مقهى الهافانا بدمشق، مليئاً بالثقة والقدرة على اتخاذ القرار دون أدنى تردد، يمتلك ذائقة نقدية جيدة.
أعجب ببدوي الجبل والجواهري وصدر الدين الماغوط كشعراء وبعبد السلام العجيلي كروائي وقاص.

(من مشروع كتاب لي عن القصة والرواية في سلمية)

(ولد في سلمية عام 1929
درس في مدارس سلمية
يحمل إجازة في الفلسفة من جامعة دمشق
عمل مدرساً في درعا والكويت ثم عمل في الإذاعة والتلفزيون السوري ثم ملحقاً ثقافياً في ألمانيا الإتحادية
توفي عام 1991 ودفن في ألمانيا)

في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا
وإن سألوك عن كلب أهل الكهف!
د. عبد السلام العجيلي قدوة الحياة والأدب
حين هجرنا البلاغة
الصاحب بن عبّاد: الشاعر العلوي، الفيلسوف، العالم، والمتعدد المعارف
"المضحك المبكي" في ذكرى اغلاقها
"الهدف".. فيلم وثائقي مدهش يفتح الدفاتر النضالية للجبهة الشعبية
محاضرة لخالد جزماتي عن مطران أبرشية حماة أغناطيوس حريكة
مشاعر وشعراء
بمناسبة مرور 78 على النكبة.. "النكبة والسردية الفلسطينية" في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين
سادِنُ المَرويّاتِ وَحارِسُ الذاكرةِ العلويّة: قراءةٌ في "فقهِ التوثيق" لَدى المُحقّق الأستاذ زين العابدين أحمد رمضان
الشَّيخ يوسُف علي الخطيب
وديع اسمندر.. حكاية وجع وفقدان
اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع فريق "رؤية" يقيم مهرجان "السخرية في الأدب والفن"