كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. عبد الله حنا: حزب الشعب 1924 بزعامة الشهبندر

عبد الرحمن الشهبندر المولود في دمشق عام 1879, وخريج الجامعة الأميركية في بيروت عام 1906, احتل مكاناً مرموقاً في ميدان النضال الوطني، وأسهم في" .
وقد دفع تخلف البنى الاجتماعية وخضوع العامة لفقهائها الشهبندر وغيره من رواد النهضة إلى المناداة بضرورة حكم المستبد العادل. ولم يكن امام الشهبندر وأقرانه من خيار ثالث. "فإما مستبد عادل يقود الشعب إلى الأمام, أو حكم "الغوغاء" غير المتحضرين". وهنا يختار الشهبندر الحل الأول ويسوق لنا مثالين: الأول: من شبه الجزيرة العربية. والثاني: من الدولة العثمانية.
وفيما يلي النصّان الحرفيان لمعالجة الشهبندر لهذه القضية الشائكة:
أولاً: حول شبه الجزيرة العربية كتب الشهبندر:
"…أنا أسأل في هذا المقام كل من عانى شؤون الإدارة والحكم أيرى لمملكة الحجاز ونجد مجلس نواب من الغطغط ومطير والفقير وحرب أم ملكاً حازماً خبيراً بشؤون البدو كعبد العزيز بن سعود، ألا تقضي الديموقراطية في تلك الأنحاء الابتدائية بتربع الغوغاء في دست الحكم وانهزام الاختبار والتمرين والحصافة انهزاماً شنيعاً لا يلوي على شيء.
ثانياً: حول الدولة العثمانية والتجربة البرلمانية التي أعقبت ثورة جمعية الاتحاد والترقي على السلطان المستبد عبد الحميد، حيث قامت القوى الرجعية مستغلة الجهل المخيم من أجل قبر أي خطوة اجتماعية تقدمية مهما كانت صغيرة. كتب الشهبندر:
"إنني أذكر جيداً أننا لما كنا نعاني حشرجة الموت تحت كابوس السلطان عبد الحميد كنا نظن أن مجرد إعلان الدستور وإطلاق حرية الانتخاب وترك المنابر للخطباء يتكلمون كما يشاؤون ينعشنا ويعيدنا إلى مهيع الحياة، وفي شهر تموز –يوليو- من سنة 1908 أعلن هذا الدستور بقوة الجيش وبتأثير الأوهام التي تسلطت على السلطان فكان مبدأ انقلاب خطير في جميع بلدان الشرق المتوسط لما عقبه من الثورة في الأفكار والأوضاع، ولا أنكر أبداً أن بعض الانتخابات دلت على شيء من حسن الاختيار ولكنها أرسلت بالإجمال إلى مجلس النواب أناساً لا يختلفون عن العوام كثيراً، وأصعدت المنابر بعض الخطباء الذين حولوا قضية الدولة السياسية الخطيرة إلى البحث في الحجاب وشكل الغطاء الذي يجب أن يسدل على المرأة". (انتهى النقل عن الشهبندر)
ولا نريد هنا الدخول في موضوع الديموقراطية والانتخابات النيابية في مجتمعات لا تزال تعيش في اقسام واسعة منها في اجواء فكرية لم تصل مركباتها الى عصر الحداثة ابنة الثورة الصناعية وما تلاها واكتفت بالتحديث دون الحداثة. والتحديث لا يحتاج الى اجواء عقلانية تبدع الحضارة بل يكتفي بنقل منتجات الحضارة دون ان يفكر في انتاجها او آلية عملها. ولعل من المفيد للقارئ المقارنة في ذهنه، بين ما ذكره الشهبندر عن العالم العربي في الثلث الأول من القرن العشرين وبين الواقع العربي الراهن بربيعه وخريفه وما يليه من برودة الشتاء وجحيم حرارة الصيف.

في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا
وإن سألوك عن كلب أهل الكهف!
د. عبد السلام العجيلي قدوة الحياة والأدب
حين هجرنا البلاغة
الصاحب بن عبّاد: الشاعر العلوي، الفيلسوف، العالم، والمتعدد المعارف
"المضحك المبكي" في ذكرى اغلاقها
"الهدف".. فيلم وثائقي مدهش يفتح الدفاتر النضالية للجبهة الشعبية
محاضرة لخالد جزماتي عن مطران أبرشية حماة أغناطيوس حريكة
مشاعر وشعراء
بمناسبة مرور 78 على النكبة.. "النكبة والسردية الفلسطينية" في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين
سادِنُ المَرويّاتِ وَحارِسُ الذاكرةِ العلويّة: قراءةٌ في "فقهِ التوثيق" لَدى المُحقّق الأستاذ زين العابدين أحمد رمضان
الشَّيخ يوسُف علي الخطيب
وديع اسمندر.. حكاية وجع وفقدان
اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع فريق "رؤية" يقيم مهرجان "السخرية في الأدب والفن"