كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علم عبد اللطيف: حصار....

في الجدران مخارجُ
تحمل رسائلَ المحاصرين
الجدران تدّعي السمع..
لا يهمّ ان كانت تعرف
ونحن لم ندعُها لحصارنا..
هي الصامتة كمتديّن عجوز
كثيرا ما سرّبت الاصوات..
همساً.. او غناءً
او نميمةً...
ووشاية.

هي مزايا المحيط والجهات
رافعةً دينأ
يكفي لارتكاب الشرور
دون ان يرفّ لها خاطرٌ
والقليل من الرأفة
التي تعبرها
لا تكفي لاعلان براءة..
من اي ادعاء..
او حمل آثام.
أو استدعاء انتظارٍ
لا يملك من أوراق النجاح
سوى احتمال جفافه البطيء
وهو يعدو في الطريق
رافعا يأسه
حيطا خامدا..
يدرك فقط
ان توظيف سمعه
ضعيفِ الاشارة..
يكفي لاستمرار انتصاب آذان
وبعثرةِ خيارات..

لم نعرف
سوى حصارنا
معتكفون في وحله
خجلون منه
او شامتاً بنا
ايتها الجدران
لا تسافري اذعاناً
لا فرارً لنا منك
باغراء حريةٍ
لا تكفي لمغادرتك بالقوة
لا يهم ايضاً
اننا خُلقنا نجترح الفةً
لو غادرتْنا
سنكون موجَعي القلب
كمتنبئ صلف
او هندوسي صالح.

وما يهمنا..
اننا نعرف جدراناً
نتجاذب معها براءة الطين
واننا بابّهة شراكة
تعترف بها شرعةُ الضوء
وسلطانُ الارادة
اننا ارثُها.. حصّتُها
واننا لسنا خارج التراب والحصى
وسنكون كذلك بعد نزولنا
الى عالمها السفلي
دون ان يطالنا حرمان
من ارث استعجلناه
نحن المحاصرون الفةً
وإرثاً.

في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا
وإن سألوك عن كلب أهل الكهف!
د. عبد السلام العجيلي قدوة الحياة والأدب
حين هجرنا البلاغة
الصاحب بن عبّاد: الشاعر العلوي، الفيلسوف، العالم، والمتعدد المعارف
"المضحك المبكي" في ذكرى اغلاقها
"الهدف".. فيلم وثائقي مدهش يفتح الدفاتر النضالية للجبهة الشعبية
محاضرة لخالد جزماتي عن مطران أبرشية حماة أغناطيوس حريكة
مشاعر وشعراء
بمناسبة مرور 78 على النكبة.. "النكبة والسردية الفلسطينية" في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين
سادِنُ المَرويّاتِ وَحارِسُ الذاكرةِ العلويّة: قراءةٌ في "فقهِ التوثيق" لَدى المُحقّق الأستاذ زين العابدين أحمد رمضان
الشَّيخ يوسُف علي الخطيب
وديع اسمندر.. حكاية وجع وفقدان
اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع فريق "رؤية" يقيم مهرجان "السخرية في الأدب والفن"