كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جمانة طه: بوسيدون... والأحصنة

من أشهر الأساطير اليونانية، أسطورة بوسيدون إله البحر والعواصف والزلازل وأحد الأولمبيين الإثني عشر في الديانة والمثولوجيا اليونانية القديمة.
ويقال إنه من شدة ولعه بالبحار وكرهه لليابسة، بنى لنفسه قصرًا عظيمًا تحت الماء وجعل عرشه من اللؤلؤ والمرجان. ثم اختار الجميلة "ثتيس" إحدى حوريات الماء زوجة له. لكن النبوءة التي قالت: إن هو أنجب من ثتيس فسيكون ابنه أعظم منه، دعته إلى الانصراف عنها ومطاردة نساء أخريات. وبالمصادفة تحققت النبوءة، وأنجبت ثتيس ابنهما آخيل.
وعندما أراد أن يوسع مساحة حكمه ويضم أهل أثينا تحت لوائه وتكون بلادهم جزءًا من مملكته البحرية، خاف أهلها من جبروته وتسلطه، فتوسلوا للآلهة بالصلاة وبالدعاء بأن ترسل لهم إلهًا آخر غيره. فسمعت الإلهة أثينا (منيرفا) توسلاتهم، فنزلت وغرست شجرة زيتون بجانب النافورة مما يعني أنها فرضت حمايتها على المنطقة. فجن جنون بوسيدون، وتوعد بإغراق مدينة أثينا. عرف زيوس كبير الآلهة بنواياه، فنزل لكي يحكم بينهما وطلب من كل واحد فيهما أن يقدم هدية للمدينة. فكانت هدية بوسيدون حصاناً جميلاً، في حين اكتفت أثينا بشجرة الزيتون التي رأت الآلهة أنها أكثر نفعًا للمدينة من الحصان.
ويقال إن بوسيدون أحب الإلهة ديميتير بجنون، وطلب ودها. ولأنها كانت تخافه ولا تريده، اشترطت عليه أن يقدم لها هدية من غير عالمه البحري. وأن يكون حيواناً برياً مميزاً لم تره عين من قبل، ظناً منها أنه سيعجز عن تلبية طلبها فتتخلص من الارتباط به. ففاجأها بحصان بهرها، وانبهر به هو أيضًا. فأعجبه الانجاز، فكرر العمل وصنع قطيعًا من الأحصنة. ومن شدة سروره بها قفز على ظهر أحدها وانطلق به في سرعة الريح، ونسي كل شيء عن ديميتير. ومن خيوله هذه، جاءت كل خيول العالم.
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا
وإن سألوك عن كلب أهل الكهف!
د. عبد السلام العجيلي قدوة الحياة والأدب
حين هجرنا البلاغة
الصاحب بن عبّاد: الشاعر العلوي، الفيلسوف، العالم، والمتعدد المعارف
"المضحك المبكي" في ذكرى اغلاقها
"الهدف".. فيلم وثائقي مدهش يفتح الدفاتر النضالية للجبهة الشعبية
محاضرة لخالد جزماتي عن مطران أبرشية حماة أغناطيوس حريكة
مشاعر وشعراء
بمناسبة مرور 78 على النكبة.. "النكبة والسردية الفلسطينية" في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين
سادِنُ المَرويّاتِ وَحارِسُ الذاكرةِ العلويّة: قراءةٌ في "فقهِ التوثيق" لَدى المُحقّق الأستاذ زين العابدين أحمد رمضان
الشَّيخ يوسُف علي الخطيب
وديع اسمندر.. حكاية وجع وفقدان
اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع فريق "رؤية" يقيم مهرجان "السخرية في الأدب والفن"