كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كثير من الصراخ.. قليل من الإبداع

دلبرين موسى

يوماً ما.. كان الحديث عن مدرسة التمثيل السورية حديثاً جدياً، ويوماً ما.. كان الممثل السوري استثناءاً في الدراما العربية، يتألق ببساطته وعفويته وتقديمه لأي دور دون استعراض وبهلوانيات أو خمول وإهمال، هذه المدرسة كان يُديرها المخرج الذي يُدرك أن واحدة من مهامه الأساسية هي إدارة الممثل وضبطه، اليوم يتخلى معظم المخرجين عن هذا الدور الهام لصالح النجم، ويقوم هؤلاء النجوم باستعراض امكانياتهم بغض النظر عن حاجة الدور أو طبيعة النص، وهكذا بعض نجوم دراما هذا العام يتكئون على الصراخ المزعج حد الجعير أو الصوت المُستعار والكلمات المتداخلة وغير المفهومة أو عشرات اللازمات التي لاتقول شيئاً سوى (شوفوني ما أحلاني)، ناهيك عن ابتسامة هوليوود التي تتلألأ حتى لو كان الدور لزرباوي او مُتسول أو سجين أو حتى عرقسوساتي. 
غسان الرحباني: حب سورية تشربناه ونحن صغار
المتفردة فيروز
ابتسامة خجولة من فيروز وهي تضيء شمعتها الـ87
الفيلم السوري (عنها) ينال الجائزة الأولى بمهرجان الرافدين السينمائي الدولي
رؤى و ملاحظات متأخرة حول ورشة الدراما
محمود خضور حضور فني وفكري في المسرح السوري المعاصر
أول تعليق من أسرة الفنان طلفاح حول تناوله عقاقير مخدرة تسببت في وفاته
الموت يغيب المسرحي القدير محمود خضور
تقرير طبي يكشف مفاجأة عن وفاة الفنان الأردني أشرف طلفاح
“رحلة الحرير” يحصد الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للسينما والبحر بالمغرب
وفاة الفنان المصري سامي فهمي.. ورصد آخر ما كتبه عن دعوات 11/11
معرض الفنانين التشكيليين المنتسبين الجدد بطرطوس
شيرين تفاجئ جمهورها بالزواج من طليقها حسام حبيب!
نصري شمس الدين عشق المسرح حتى الموت.. وبقي "فخر الدين" الأسطورة
الفنان التشكيلي نذير البارودي يروي بريشته حكايات دمشقية