كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كثير من الصراخ.. قليل من الإبداع

دلبرين موسى

يوماً ما.. كان الحديث عن مدرسة التمثيل السورية حديثاً جدياً، ويوماً ما.. كان الممثل السوري استثناءاً في الدراما العربية، يتألق ببساطته وعفويته وتقديمه لأي دور دون استعراض وبهلوانيات أو خمول وإهمال، هذه المدرسة كان يُديرها المخرج الذي يُدرك أن واحدة من مهامه الأساسية هي إدارة الممثل وضبطه، اليوم يتخلى معظم المخرجين عن هذا الدور الهام لصالح النجم، ويقوم هؤلاء النجوم باستعراض امكانياتهم بغض النظر عن حاجة الدور أو طبيعة النص، وهكذا بعض نجوم دراما هذا العام يتكئون على الصراخ المزعج حد الجعير أو الصوت المُستعار والكلمات المتداخلة وغير المفهومة أو عشرات اللازمات التي لاتقول شيئاً سوى (شوفوني ما أحلاني)، ناهيك عن ابتسامة هوليوود التي تتلألأ حتى لو كان الدور لزرباوي او مُتسول أو سجين أو حتى عرقسوساتي. 
الفنان يحيى بيازي يشكو وهو يبكي: "ما حدا اتصل تلفون"
بعد تألقه في التمثيل.. محمد خير الجراح يطرح أول ألبوم غنائي
مونودراما (ليلة أخيرة) عرض مسرحي يرصد تناقضات النفس الإنسانية في ثقافي حمص
السينما السورية تحصد 3 جوائز في أيام قرطاج السينمائي
هيفاء وهبي ليست الوحيدة التي تتعرض للتنمّر
سامر إسماعيل بطلاً للنسخة العربية من المسلسل التركي الشهير “في الداخل”
تسجيل صوتي لشيرين عبد الوهاب تستغيث بمحاميها للخروج من المستشفى!
مقتل مغني الراب الأمريكي “Takeoff” رمياً بالرصاص
بعد الضجة التي أحدثتها صورها في السعودية.. هيفاء وهبي تخرج عن صمتها!
(غرفة مع إطلالة).. فيلم سوري يحصد جائزة (مينتور) العربية
67 مليون دولار ما حققه فيلم "بلاك آدم"
ابنة فريد شوقي تحذّر المنتجين من التعاقد مع الفيشاوي
ما هي العادة الغريبة التي كشف عنها هاني شاكر قبل الحفلات
مشاركة سوريا في مؤتمر الموسيقا العربية الـ 31 بالقاهرة
"هربيهم ويسمعوا أنتش وأجري؟".. خطاب تكشف سبب عدم رغبتها في الإنجاب