كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قدموس أمير فينيقي.. ماذا تعرف عنه؟

جورج شماس- فينكس:

قدموس أمير فينيقي، ابن أجينور ملك صيدا من ملكة صور تيليفاسا، وأخ كلّ من فينيكس، سيليكس وأوروبا. أرسله والديه للبحث عن أخته أوروبا وإعادتها إلى صور بعد إن إختطفها الإله زيوس من شواطئ فينيقيا. تزوج من هرمونيا، ولد لقدموس وهرمونيا أربع بنات: أوتونوئي وإينو وسيميلي وأغوئي وولد اسمه بوليدوروس.
سيميلي هذه كانت عشيقة زيوس، وتقول الأسطورة إن زيوس ظهر لسيميلي في هيئة إنسان كما كان يفعل دائما عندما يرغب بإحداهن. فحملت سيميلي بديونيوس. و كالعادة وكما في كل مرة سمعت فيها هيرا عن مغامرات زوجها العاطفية، فإن الغيرة أصابتها فنتحلت شخصية بيروئي Beroe مرضعة سيميلي وأقنعت سيميلي بأن أب ولدها ليس زيوس.
عندها طلبت سيميلي وتمنت أن ترى زيوس بشكله الحقيقي (الإلهي). حاول زيوس لحبه لها (أو لأنها كانت حاملا)، أن يرجعها عن رغبتها هذه، لكنها لم تتراجع لأنها كانت تريد أن تعرف الحقيقة مهما كان الثمن. استجاب زيوس لطلبها فدمرها سطوع شعاعه كما تدمر الشمس وتحرق جسما حيا عندما يقترب منها، أو كما تدمر الصاعقة من تضربه. تدمر واحترق مع سيميلي قصر أبيها قدموس بشكل كامل. استطاع هيرميز إنقاذ الجنين الذي كانت سيميلي حاملا به وضع زيوس الجنين في فخذه ليتغذى من دمه وبعد ثلاثة أشهر ولد الخالد ديونيسوس.
عام ١٨٦٦ العالم الفلكي الألماني فريدريك شتيجن Friedrich Tietjen اكتشف مجموعة شمسية تدور حول كوكب زفس( المشتري) فأعطاها إسم سيميلي لتكون قريبة من عشيقها!
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس