كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الانـكـشـاريـة

خالد محمد جزماتي:

هي كلمة مشهورة أصلها التركي "يـكـيجـري"، ومعناها: الـجـنـد الـجـديـد، أو الـعـسـكـر الـجـديـد، وقد عربها المؤرخون العرب ولفظوها، الانكشارية...
وأول من أنشأ هذا الجيش هو السلطان العثماني أورخان غازي بن عثمان (1281--1360) سنة 1330م. وكان وريث والده السلطان عثمان مؤسس الدولة العثمانية الذي أوصى له بالحكم من بعده (دام حكمه من عام 1326 حتى عام 1360) بالرغم من أنه ثاني أخوته بعد أخيه علاء، وقد أمر بتجميع الغلمان المشردين واليتامى والراغبين من اليافعين بالتطوع بالتشكيل العسكري الجديد، والذي وضعهم ضمن ثكنات عسكرية عُرفت "بالأوجاق"، ثم أصدر قانوناً خاصاً لتلك "الأوجاقات" مكونا من أربع عشرة مادة كنظام داخلي جوهره يتعلق بالانقياد التام والطاعة للسلطان، ثم رفد هذا الجيش عدداً كبيراً من فتيان الدولة البيزنطية الذين يتم أسرهم نتيجة للحروب وتطبيق قنون الخُمس عليهم، ثم يخضعون الجميع للتدريب العسكري اللازم مع تلقينهم مبادىء الاسلام والتمسك بها ضمن طاعة مطلقة للسلطان..
وقد تمت بفضل هذا الجيش عبور العثمانيين الى الأراضي الأوربية والقضاء على الامبراطورية البيزنطية بعد فتح القسطنطينية عام 1453م.... ولكن مع الأيام ومرور الزمن أصبح الجيش الانكشاري عالة على الدولة العثمانية وسبباً من أسباب تخلفها عن الدول الأوربية المعاصرة للعثمانيين. وقد تم القضاء عليه وتصفيته بعد طول صراع على بد السلطان العثماني محمود الثاني عام 1826.
الصورة للسلطان أورخان غازي بن عثمان. 
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس