كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ومضة عن مدرج الجامعة السورية

عماد الأرمشي:

وقد أقامت الجامعة في حديقة المستشفى الوطني بناء فخماً فيه مدرج فسيح تحف به القاعات الخاصة بإدارة الجامعة، ومعهد الطب و متاحف التشريح والمخابر الحديثة.
وتم البناء بكامله عام 1929 وفي الوقت نقسه افتتحت مكتبة الجامعة في التكية السليمانية، كما تم تشييد مدرسة القبالة والتمريض في فترة لاحقة (حالياً كلية طب الأسنان).
وذكرت لي الدكتور (سلام رشيدات) أن والدها الدكتور (نبيه رشيدات) تخرج من الجامعة السورية سنة 1948 وكانت سنوات دراسة الطب البشري (٧ سنوات). وكانت بعض المواد تدرس في (التكية السليمانية) بالبناء الموجود الآن على يمين الجامع.
ومن الطبيبات اللواتي تخرجن بعد سنة 1948 ( الدكتورة أم الخير العظم، الدكتورة وحيدة العظمة، الدكتورة فائقة الرباط (تخرجت سنة 1953، وعملت في دمشق عدة سنوات ثم تخصصت في الدانمارك تخدير، وبعد ذلك في مشافي بيروت.. توفت أول شهر أيلول عام 2018 في مونتريال عن عمر ٩٥ عاما.
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس