كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفرق بين الضريح والمقام

عماد الأرمشي- فينكس

الضريح أو القبر: يرتفع عن الأرض قدر شبر حتى يُعلم أنها قبور ولا تمتهن، وهو المكان الحاوي على الجثمان أو الرفات؛ رفات المتوفى بالتاء المبسوطة/المفتوحة (الرُّفَاتُ: هي الحُطَامُ والفُتَاتُ من كلِّ ما تكَسَّرَ وانْدَقَّ. وخاصة العظام البالية وفي التنزيل العزيز، بسورة الإسراء آية 49 وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا)؛ والرفاة (بالتاء المربوطة/المضمومة مفردها راف: وهو الذي يصلح الثوب ويسد خرقه.
أما المقام: هو مُشيَّدة معمارية يُبنى عليها بناءً تخليداًً لذكرى شخص معين، ذكراً كان أو أنثى، إما أن يكون مكان إقامته في أحد الأيام، أو ذاع صيته بين الناس، أو اجلالاً لشخصه الكريم، فيصار لزيارته و تكريمه (ولا يحوي المقام على الجثمان / الرفات).
وأقول هو الشيخ / سعد الدين النقاش، من شيوخ محلة المزة القديمة وهو شيخ (عالم فقيه بالدين على المذهب الشافعي) وكان مدفنه غربي جامع المزة الكبير عند مفرق مستتشفى يوسف العظمة (المستشفى العسكري)، و كان بيته ضمن بستان كبير لوالده، وهو من أهل الكرامات، وكان عامة الناس يقصدنونه ليعالجوا مرضاهم بالقرآن الكريم.
و يقال أن ما يجنيه من خراج البستان يطبخ به الطعام للفقراء والمرضى.
هذا ما جاء بالتواتر الشفهي عن الشيخ سعد. وأهل المزة القدماء يدعونه بالشيخ سعيد و ليس سعد. ولا يوجد توثيق آخر عن هذا المقام. 
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس