كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من آثار بني أمية في فلسطين

عثمان قصير

جولة سريعة في أحد أهم المعالم المعمارية التي تركها أجدادنا الأمويون في رحاب فلسطين العربية......
من أشهر آثار الأمويين بالشام قصر الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك بمدينة أريحا شرقي فلسطين، والذي بناه بين عامي 743 و744م للاستجمام في فصل الشتاء..
وفي عام 749م ضرب زلزال القصر أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منه، بينها سقف الحمام الذي توجد فيه اللوحة..
تقع اللوحة في أرضية حمام القصر، وتعرف باسم "شجرة الحياة"، وهي عبارة عن شجرة على يسارها غزال يفترسه أسد، وعلى يمينها غزالان يعيشان بسلام، وتلخص اللوحة الحياة في السلم والحرب..
واكتشفت اللوحة التي تتوسطها أعمدة حجيرة ذات زخرفة إسلامية، مطلع ثلاثينيات القرن العشرين، وطوال السنوات الماضية احتفظ بها تحت الرمال خشية عليها من عوامل الطقس، وكشف عنها لبعض الوقت عام 2010 ثم أعيد طمرها ثانية..
• تم ترميمها حديثاً بمعرفة الوكالة اليابانية للتنمية، بأعمال ترميم وبناء سقف خاص للوحة لحمايتها من العوامل البشرية والطبيعية..
والتي قالت إن هذه اللوحة واحدة من أكبر لوحات الفسيفساء المتصلة في الشرق الأوسط وربما في العالم، حيث تبلغ مساحتها 827 متراً مربعاً. تتشكل من 38 سجادة متصلة، بأشكال هندسية غاية في الدقة والجمال، بها تدرج ألوان جميل، بنحو 21 لوناً..
وتمتاز مدينة أريحا بفلسطين الأبية بأنها أخفض بقعة عن مستوى سطح البحر في العالم، وهذا ما يجعلها ذات طقس معتدل في فصل الشتاء.. 
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس