كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ميناء الجريدة

نبيه نبهان

له مسميات متنوعةمختلفة بحسب المصدر..
ومنها:
- ميناﺀ الجريدة. ميناء الباصية الطبيعي. كما يقال أنه مرساة قديمة جداً، أو مربط زوارق وسفن.
- له مسميات مستمدة من الأساطير الشعبية في المنطقة: (رمح مارجرجس أو الخضر أو النبي يحيى أو يوشع بن نون).. (البراك أو رمح الإمام علي)..
- البعض يعتبره رمزاً للإله "بان" إله الخصوبة الذكرية، خاصة وأن المدينة القريبة منه تحمل اسمه "بانياس" التي يردها البعض للإله "بان".
موجود في منطقة الباصية في بانياس قبالة قلعة المرقب...
وهو عبارة عن عمود حجري من الغرانيت مغروس في قاع الشاطئ على البحر في منطقة الباصية قبالة قلعة المرقب...
في كتاب (من هنا انطلقت الحضارة) للباحث التاريخي حسين الحجازي. طبع في دار أماني للطباعة والتوزيع والنشر. ويعد هذا الكتاب مرجعا هاما في تاريخ السواحل السورية القديمة، وخاصة المرافئ والمراسي التي تعود لحقب قديمة ما قبل الميلاد. يقول الباحث حول ما يعرف شعبيا برمح الإمام:
مربط المَرقب (الموقع رقم -1)
هو عبارة عن عمود روماني مثبت في حفرة قد نحتت في صخر طبيعي، ويمتد هذا الصخر في البحر لمسافة كافية، تجعل منه رصيفاً صالحاً لرباط السفن إليه.
ويضيف الباحث قائلاً:
يطلق على هذا المكان اسم (الباص)، ولعله معرب من كلمة pass من اللغة الإنكليزية، ومنه أخذ الفرنج بالمقابل اسم margat
حكايات وأساطير.. وحقائق تجتمع في دعوة للتمتع بزيارة الموقع الساحر الغني بيئياً تاريخياً.. وإنسانياً. 
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس