كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بقعو (قرية عيون الماء)

هي إحدى قرى محافظة طرطوس، تبعد عن مدينة طرطوس 25 كيلومتر، وعن مدينة الدريكيش 12 كيلومتر، وهي تابعة لريف الدريكيش.
تعد بقعو من أجمل قرى ريفنا الساحر، وتمتد هذه القرية التي يعود تاريخها وفق روايات الأهالي إلى ما يقارب 500 عام على سفح جبل يرتفع عن البحر حوالي 230 متراً على سطح بقعة مائية منحت القرية مخزوناً من المياه الجوفية الوفيرة التي جعلت الخير الوفير يعمها.
كما تضم بقعو الكثير من الينابيع العذبة دائمة الجريان وعدداً من الآبار الارتوازية من عمل الإنسان، كنبع (عين الضيعة الأثرية) التي وجدت فيها بعض اللقى الأثرية، ونبع في بقعو1هي مبنية من الحجر الطبيعي المشذب بطريقة العقد الحجري، ومن الداخل عبارة عن أقنية فخارية تعود لنظام الأقنية الرومانية ضمن قبو مبني من الحجر الطبيعي وهي محمية بشكل جيد عبر إغلاق مجراها في القبو الخاص بها مع ترك فتحة صغيرة للمياه الفائضة. وبنيت بجانبها أول استراحة شعبية تحت ظل الأشجار، حيث يجتمع أهل القرية فيها بعد الانتهاء من أعمالهم في حقولهم، بغية نيل قسط من الراحة.
كما يوجد في القرية (عين الملكونة) التي مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية. وهذه العين عبارة عن نبع قليل الماء مقارنة بغيره من الينابيع، مع هذا يروي مساحات زراعية جيدة تصل إلى 100 دونم وذلك لجريان مياهه صيفا وشتاء وموقعه الجغرافي المميز المنخفض عن مستوى سطح الأرض عدة أمتار
إضافة إلى نبع (عين الريحان) الواقع على أحد مداخل القريةالمعروف بمفرق الطراق، إضافة لنبعي (السلبين) و(عين عيسى).
و تتميز قرية بقعو بمناخها المعتدل صيفاً والبارد شتاء، أما زراعاتها فمتنوعةنبع في بقعو
إذ هي تشتهر بزراعة أشجار الزيتون على سفوح الجبال الواقعة ضمن حدودها الإدارية، إضافة إلى أشجار الحمضيات بمختلف أصنافها، والتفاح والعنب، وكان أبناؤها يتجون نوعاً من التفاح الصغير يُسمى (البقعوني) نسبة لاسم القرية، فضلاً عن زراعة الرمان في الأودية الغنية بمياه الينابيع كـ(وادي عساف) الذي فيه نبعا (عين قرير) و(غبيط المرجوحة). وتجد الإشارة إلى كثرة أشجار الدلب العملاقة في القرية.
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس