كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قصة "العكال" العربي

جابر عيده

كثير من العرب يلبس العقال ولايعرف قصته!
العقال أو في العامية (العگال)
الكثير يجهل أصله...
أصله يعود الى زمن النعمان بن المنذر، فقد أراد كسرى الزواج بامرأة تحمل مواصفات معينة، وأشار أحدهم على كسرى أن بنات النعمان بن المنذر تحملن هذه الصفات من الحسن و الجمال...
ارسل كسرى الى النعمان بن المنذر بأن كسرى الفرس يريد أن يشرف النعمان بزواجه من إحدى بناته....
فرد النعمان بأنه موافق شريطة أن يعرض تزويج ابنته على كل عربي على أرض المعمورة، فإن رفضوا جميعا اعطاها لكسرى....
غضب كسرى غضبا شديدا، وأرسل في طلب النعمان....
فأودع النعمان بناته عند هاني بن مسعود الشيباني، وذهب الى كسرى، فأمر كسرى بوثق [اي ربط] النعمان بعگال البعير وقتله. ويذكر انه قد داسه بأقدام الفيلة...
و لما سمعت العرب بالحادثة قالت العرب لنتخذن عقال البعير الذي أوثق به النعمان تاجا على رؤوسنا.
فلبسوا عقال البعير عقالا من ذلك اليوم، وكان لونه لون وبر البعير، ولكن عندما خسر العرب الأندلس حزنوا عليها حزنا شديدا و صبغوه باللون الأسود، وقالوا: لن ننزع السواد منه حتى ترجع لنا الأندلس. ولم ترجع وبقي العقال أسود. 
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس