كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حارة النوفرة المتاخمة للجامع الأموي شرقاً

عماد الأرمشي

حارة النوفرة المتاخمة للجامع الأموي شرقاً.
تقع حارة النوفرة في شرق باب الجامع الأموي مباشرة / الباب الشرقي ـ باب جيرون/ وتحتوي على الفعاليات الخدمية النشطة لمتاخمتها لسور الأموي، وفيها النوفرة الشهيرة العريقة والتي حملت المنطقة اسمها حين كانت تتغذى من مياه نهر (باناس ـ أو بانياس ـ كما يسميه أهل الشام).
وفيها البيوت الدمشقية العربية القديمة؛ وبها المقاهي العريقة علاوة عن المساجد والحمامات الأثرية والممتدة وصولا الى القوس الروماني القديم وهو يشكل البوّابة الشرقيّة لمعبد المشتري الخارجي (باب جيرون).
سميت هذه البقعة بالماضي (حي جيرون)، وهو الباب الشرقي للجامع الأموي الذي سماه بعض المؤرخين العرب بحصن جيرون لضخامته ولعظمة بنائه، وسميَّ الحي بدرب العجم، كما سمي بحي الفوارة نسبة الى فوارة الماء الجارية والقائمة في منتصف الحارة الى غاية اليوم بدون الفوارة، كما سمي فيما بعد بحارة النوفرة.
ويعد مقهى النوفرة بدمشق أقدم مقاهي المنطقة ويتجاوز عمره 250 سنة تقريبا، وقائم في بداية حي النوفرة ويعتبر من محاسن دمشق في القرنين التاسع عشر والعشربن. ويتكون المقهى من صالة داخلية تبلغ مساحتها 60 متر مربع و تتسع الى 24 طاولة يجلس على كل منها 4 أشخاص، ويتكون أيضا من صالة خارجية مساحتها 30 متر مربع تتسع لـ 12 طاولة يجلس على كل منها شخص واحد.
وما يميز المقهى هو جمال عمارته العريقة وساحته المرصوفة بأحجار البازلت السوداء، ومازال أحد الأماكن التي يتصدرها الحكواتي ويقرأ في سيرة عنترة بن شداد والزير سالم وغيرها ويستثير حماس وشوق المستمعين عن الفصل التالي من البطولات والحبكات، ويتميز موقعه أيضًا بموقعه الفريد كونه يطل على الجهة الشرقية للجامع الأموي بالإضافة إلى كون جميع حارات دمشق القديمة تتفرع من عند هذا المقهى. 
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس