كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

منزل راشبا بو.. أو راشا- بابو.. وكان يلقب برئيس السوق

د. غسان القيّم

هذا المنزل التي سمحت لنا المكتشفات الأثرية التي تمت في سنوات تنقيبية سابقة.. حيث تم الكشف عنه كاملا في حي يطلق عليع "الحي الارستقراطي أو "حي الترف".. ويقع في الجهة الشمالية الغربية من القصر الملكي الكبير وهو على مسافة قصيرة منه..
هذا الجزء من مدينة اوغاريت المسمى "حي المترف".. كان يسكنه أناس مختلفون في مراتبهم، وكانوا مترفين للغاية وقريبين من السلطة الملكية.. وإذا حكمنا على ذلك من نوعية الأبنية وعدد الغرف الكثيرة ومن الحاجيات المنزلية واللقى الأثرية التي عثرنا عليها..
ومنزل "راشابابو" صاحب الشخصية الأكثر صيتاً في أوغاريت ومن خلال بقايا أساسات منزله التي تزيد مساحته عن /200/متراً مربعاً.. حيث عثرنا فيه على بئر ماء وغرف متعددة الاستعمال ..ومن الدرج الحجري المتبقي يؤكد بما لا يقبل الشك بأن هذا المنزل كان يحتوي على اكثر من طابق..
وقد عثر في هذا المنزل على أكثر من عشرين لوحاً فخارياً من محفوظاته وأرشيفه الخاص..
أكدت ترجمة هذه الألواح عن الدور الهام الذي لعبه صاحب هذا المنزل في الحياة الإقتصادية في أوغاريت..
إذ تم العثور أيضاً على الكثير الكثير من الوثائق الأخرى ذات طبيعة اقتصادية وقانونية وتقارير عديدة حول التجارة وتوريد البضائع.. إضافة الى ذلك تم العثور على ألواح تحتوي على قائمة بأصحاب الديون لدى هذا الشخص..
أعمال التنقيب الأثري لم ينتهي في أوغاريت وإن السنوات القادمة سوف تنطق مكتشفاتها بأخبار لم تنطقها من قبل.. من خلال ما تبقى من مكنوناتها التي تختزنها في باطنتها أسنان السنين..
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس