كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دير الفاروس وانجيل الفاروس في اللاذقية

د. جوزيف زيتون

نبذة من التاريخ
ابن بطوطة الذي زار اللاذقية عام 1332م يكتب ويقول:
"وبخارج اللاذقية دير الفاروس، وهو أعظم دير بالشام ومصر، يسكنه الرهبان، ويقصده النصارى من الآفاق". وكذلك يذكره ابن بطلان عام 1049م.
وكلمة "فاروس" من اللغة الرومية اليونانية "φάρος " وتعني (المنارة).
تهدم الدير إثر زلزال كبير عام 1469م، وجرت تنقيبات كثيرة للعثور عليه. وقد أدت هذه التنقيبات للعثور على مخطوط "إنجيل الفاروس" الشهير الذي كان روم اللاذقية "يحلفون به دون أن يروه"، وهو إنجيل مكتوب باللغة الرومية "اليونانية" منذ العام 492م. وقد جرى ترميمه عام 1727م.
ملاحظة: بقي اهل اللاذقية الأصليون من الروم بها على مر العصور، وقد تعرّبت لغتهم منذ القرن الخامس عشر وما بعد.
(نسور الروم)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
بين التراب والخلود فلسفة الحياة والموت والبعث في المعتقد الأوغاريتي
قَرْيَةُ العَرْمَةِ وَحُسَيْن رَمَضَان
قصة فندق بارون العريق
تاريخ معبد جوبر
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس