الشَّيخ محمود القصير
نَسَبُه:
هُوَ الشَّيخ محمود (الحاطريّة) ابنُ الشَّيخِ صُبح (القصير) ابنُ الشَّيخِ حامد (الكَيمة) ابنُ الشَّيخِ صالح (الزاروب) ابنُ الشَّيخِ يعقوب (معرّين)
ابنُ الشَّيخِ حيدر بالضّهر (معرّين).
يمتدُّ إلى الأمير محرز الجَيشي (ق).
كان (ق) عالِماً، شاعِراً، مَيمونَ النَّقيبة، دحّاراً لأهلِ الغَيِّ والعَمى.
مدحَهُ الشَّيخ علي بنُ منصورٍ الصُّوَيريّ (ق)، وأثنى عليه:
ثُمَّ المُعلِّــــمُ محمودُ القصير ومَن
صَبَّ الإلهُ علَيـــــــهِ العِلمَ مِدرارا
الفاضِــــلُ العـادِلُ الميـمونُ غُرَّتهُ
وَمَن لأهــــلِ العَمى والغَيِّ دَحّارا في صَـــدرِهِ بَرزَخٌ بالمَوجِ مُلتَطِمٌ
ما غاصَ لُجَّتَهُ في النّاسِ مُغوارا مِن عِلمِ رَســــــــــولِ اللَّهِ مَورِدُهُ
مِن كلِّ فَنٍّ مِنَ التّوحيـدِ مُختارا أُهديـــهِ طيبَ ســــــلامٍ ثُمَّ بَلِّغهُ
عَنّي تحايــــــــــا لَهُ بالقلبِ آثارا
وذكرَهُ الشَّيخ حسن الأجرود (ق) بقولِه:
وفي القصير الفتــى محمود أذكرُهُ
في العلمِ في عصـرِه ما كان أخبرهُ وقامِعــــــــــاً كلَّ مَن خالَفَ أوامِرَهُ
ومَدحهُ في جميـــــعِ الخَلقِ أشهرَهُ
لِســــــــانُه مُرهَفٌ والعِرضُ مُنصانُ
وللشّيخ محمود القصير بعضُ أشعارٍ، منها: فمحمودٌ عبـــدُ المؤمنينَ لها شدا
يُسائلُ أصحابَ الخيولُ السَّوابِق
كانت إقامتُه (ق) بقرية "القصير"، وهي الآن خربةٌ في شعرة الضهر بين القدموس ومصياف متوسِّطة، وضريحهُ فيها، وهي وقفٌ له، وبجوارها قرية الحاطريّة له بها وَقفٌ عظيمٌ.
ومِن إخوانِه ومُعاصريه:
الشَّيخ علي بن منصور الصويري.
والشَّيخ نصر الفاخوري.
وأبناء بدر (جليتا).
والشَّيخ محمود الكلازي.
والشَّيخ محمود العلَّيقة.
وضاحي بن محمود آل الوحش.
والشَّيخ يوسف الردّاد.
والشَّيخ مسلّم البيضا.
والشَّيخ أحمد الجزري.
والشًيخ جامع المرَيِّح.
والشَّيخ حمدان (جوفين).
والشَّيخ محمَّد ابن المعلِّم جبرين.
وعلي بن مقاتل بن سعد السيّاف الصويري.
وآل الوحش.
وإبراهيم الدبّاح.
ورجال تعنيتا، والخوابي.
(قدَّسَ اللَّهُ أرواحَهُمُ الطّاهِرَةُ وأنفسَهُمُ الزّاهِرَة).١
----------------------------------
١ التاريخ إن نطق، زين العابدين أحمد رمضان.
الجزء الثاني - الطبعة الأولى - مكتبة العربية - بيروت/لبنان