مدارس الإناث في سلمية
الصورة تعود لعام 1952 لمجموعة من الطالبات يرتدين لباس الكشافة.
كان تعليم البنات يقتصر على الكتاتيب والشيخة، فتم افتتاح أول ابتدائية رسمية للبنات في مقر مستأجر إلى الغرب من مؤسسة تشرين القريبة من السوق المقبي، وابتدأت الدراسة في الصف اﻷول، وقبلت مختلف اﻷعمار لتشجيع التعلم، ولما لم تكن هناك معلمة قامت أم وهبي الجزار بتعليم الصف اﻷول وكان ذلك في بداية الاربعينات.
وفي السنة التالية تم تعيين معلمتين من حماه هما ابتسام لطفي وفطمة داغستاني وتعينت مديرة من منطقة سلمية هي فاطمة زهراء ناجي وطلبت أن تسمى المدرسة الفاطمية فسميت (الفاطمية) وأرسلت في السنوات اللاحقة معلمة من دمشق هي إنعام عطفة، واستمرت الدراسة في المدرسة حتى الخامس اﻻبتدائي. حيث نالت الناجحات الشهادة اﻻبتدائية في عام 1947 - 1948 ولم تكمل بعض التلميذات دراستهن اﻻبتدائية، وتأخر افتتاح المدرسة اﻹعدادية للبنات قرابة 10 سنوات، أما في ريف سلمية فكانت المدارس مختلطة في جميع المراحل على عكس المدينة التي بقيت المدارس منفصلة لسنوات طويلة.
ولاحقا في الخمسينات بدأت موجة بناء واستئجار المدارس في سلمية والريف بدعم من الصندوق الاسماعيلي فتم بناء مدارس في جميع القرى بالإضافة إلى مدارس سلمية مثل ليلى الاخيلية، جميلة بوحيرد، والفاطمية ..... ولاحقا ثانويات الزهراء وزينب
وهكذا انتشر تعليم البنات وساهمت المدارس الخاصة في ذلك وقد زاد عدد المعلمات الحاملات أهلية التعليم فيما بعد في سلمية حتى صدّرت سلمية المعلمات إلى مدارس المحافظة والمحافظات الشرقية.
وإذا عدنا للصورة وبعد أداء التحية من التلميذات فرحا بالصورة وبالحصول على فرصة التعلم نجد أن اللباس المدرسي قد تبدل كثيرا فكان كحلياً وصار لونه خاكي في السبعينات حتى التسعينات ثم تحول إلى اللون الأزرق.
من اليمين وقوفا المعلمه يسرى عثمان، ناديا الداحول، رئيفه رستم، رجاء الشيحاوي، ثناء نعسان.
من اليمين جالسا (الوسط) كريستين الحلاق، سميحه عباس، فاطمه سليم، من بيت نصره، سعاد ميرزا، فتنة تامر.
النسق الاول جالسا من اليمين: من بيت عيشه لااذكرها كفا المصياتي، ناديا سليم، فريزه السلوم، آخر تلميذه ناهده الجنودي.
الصورة من ألبوم السيدة رئيفة رستم.
سلمية الوثائقية
أحمد علوش