كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

في الحضور المصري الفاعل

خالد العبود:

-رغم أنّهم حاولوا إتعاب مصر وتحييدها، عن مجمل القضايا العربيّة، وتحديداً من خلال "كامب ديفيد" و"ملحقاتها"، إلاّ أنّ هناك حقيقيّة موضوعيّة تقول، بأنّ مصر بقيت بالرغم من كلّ شيء، قادرةً على الحضور بأغلب هذه القضايا، حضوراً يجعل خسائر هذه الأمّة في أقلّ مستوياتها..
-إضافة لدور لعبته مصر غير الرسميّة، حيث قامت بتقديم نموذج هامّ، في تسوير الشعب العربيّ في مصر، وتحييده، وحمايته، من الوقوع في أفخاخ التطبيع، وتبعاته، وعزل التطبيع وفصله بشكّلٍ حادٍّ، بين كونه تطبيع مؤسّسات تحتاجه وتلتزم به، نتيجة اتفاقٍ سياسيٍّ، وبين كونه تطبيع وجودٍ، يستبيح الثقافة والهويّة والتاريخ..
-كما أنّه يُسجّل لبعض المؤسّسات المصريّة العميقة والعريقة، قدرتها على عدم التبعية والانخراط والتورّط، التي سُحبتْ وجُرَّتْ له، مؤسّساتٌ عربيّةٌ وغير عربيّةٍ، في عدوان "الربيع العربيّ"، على بعض الدول والحكومات العربيّة!!..
-إنّ الاستثمار السياسيّ والدور الذي تلعبه مصر اليوم، وتحديداً في استعادة علاقاتها مع سوريّة، وبشكلٍ هادئٍ وآمنٍ، سوف يساهم جدّاً، في النجاح الباهر الذي حقّقته القيادة المصريّة، في حماية مصر وإنقاذها، من مهلكة "الربيع العربيّ"، وعدم تورّطها في إحراق سوريّة وتدميرها، وفي النجاح الباهر أيضاً الذي حقّقته القيادة السوريّة، في حماية سوريّة وإنقاذها، من التفتيت والإلحاق والاحتلال!!..
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"