كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

في الحضور المصري الفاعل

خالد العبود:

-رغم أنّهم حاولوا إتعاب مصر وتحييدها، عن مجمل القضايا العربيّة، وتحديداً من خلال "كامب ديفيد" و"ملحقاتها"، إلاّ أنّ هناك حقيقيّة موضوعيّة تقول، بأنّ مصر بقيت بالرغم من كلّ شيء، قادرةً على الحضور بأغلب هذه القضايا، حضوراً يجعل خسائر هذه الأمّة في أقلّ مستوياتها..
-إضافة لدور لعبته مصر غير الرسميّة، حيث قامت بتقديم نموذج هامّ، في تسوير الشعب العربيّ في مصر، وتحييده، وحمايته، من الوقوع في أفخاخ التطبيع، وتبعاته، وعزل التطبيع وفصله بشكّلٍ حادٍّ، بين كونه تطبيع مؤسّسات تحتاجه وتلتزم به، نتيجة اتفاقٍ سياسيٍّ، وبين كونه تطبيع وجودٍ، يستبيح الثقافة والهويّة والتاريخ..
-كما أنّه يُسجّل لبعض المؤسّسات المصريّة العميقة والعريقة، قدرتها على عدم التبعية والانخراط والتورّط، التي سُحبتْ وجُرَّتْ له، مؤسّساتٌ عربيّةٌ وغير عربيّةٍ، في عدوان "الربيع العربيّ"، على بعض الدول والحكومات العربيّة!!..
-إنّ الاستثمار السياسيّ والدور الذي تلعبه مصر اليوم، وتحديداً في استعادة علاقاتها مع سوريّة، وبشكلٍ هادئٍ وآمنٍ، سوف يساهم جدّاً، في النجاح الباهر الذي حقّقته القيادة المصريّة، في حماية مصر وإنقاذها، من مهلكة "الربيع العربيّ"، وعدم تورّطها في إحراق سوريّة وتدميرها، وفي النجاح الباهر أيضاً الذي حقّقته القيادة السوريّة، في حماية سوريّة وإنقاذها، من التفتيت والإلحاق والاحتلال!!..
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد