كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

العلويون والقرآن

سميع حسن
العلويون والقرآن
بعض الأصدقاء يسألون ماهو الأساس الذي يعتمده العلويون في دينهم؟
قلنا:
1- القرآن الكريم
2- وتأويل علي والأئمة من بعده من ذريته عليهم السلام للقرآن وللأحاديث النبوية...
وهما جوهر الاعتماد والعمود والأساس للعلويين...
قال:
ما هو الكتاب الذي تجده هاما بعد القرآن؟
قلت: نهج البلاغة المواكب والموافق للقرآن وللحديث النبوي
قال: ولماذا نجد نظريات وآراء متعددة في العلويين؟
قلت: ﻷن الكلام حول الشيء العظيم دوما تتعدد الآراء فيه كما قال تعالى: عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون.... أي الكل متفقون عليه وعلى عظمته ومختلفون فيه لاختلاف مراتب العقول في ادراك مرتبته......
قال: وما رأيك بالشيخين (رض)؟
قلت: كل مايوافق القرآن والنهج النبوي نأخذ به وهما من الخلفاء الراشدين وهم أنفسهما قالا: "ﻻ يفتين أحد وعلي حاضر بينكم"
فكانا يلجآن للامام والوصي في تبيان كل مشكلة وهو كان يجليها....
قال: هل تحب الخلفاء؟
قلت: إن كان الرسول أحبهما أﻻ أحبهما أنا!!!! وتزوج منهم وزوجهم منهم ابنته!!!
قال: مالسر في العداوة بين الشيعة والسنة؟
قلت: أغلب الخلاف منشأه خارجي..
قال: كيف؟
قلت: لو تأملت سيرة الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ستجدهم وهم في الرعيل الأول تعرضوا للاغتيال والقتل وهم عمر وعثمان علي فكيف وصل الاغتيال إليهم أ أسلامنا السبب أم أياد خارجية لعبت دورها بالاغتيال؟!
فإذا كان الرعيل الأول لم ينجوا من المؤامرة وهم الأقرب للرسول والقرآن فمابالك بالرعيل الثاني والثالث حيث صار الاسلام غريبا .....
قال: لماذا تأخذون وتتمسكون بالأئمة الاثني عشر ؟!
قلت: لأن أولهم كآخرهم بالتأويل ﻻ يختلفون أخذوا النص شفاها من بعضهم من جدهم رسول الله....
قال: افترض أن حديث أحدهم خالف القرآن فهل تأخذ به؟

قلت: الامام الصادق عليه السلام يقول اعرضوا كلامنا على القرآن فإن وافق القرآن فخذوا به وإن لم يوافق اضربوا به عرض الحائط. فهل بعد هذا الجواب جواب؟!