لماذا ذكر البطريرك يازجي مجزرة 1860؟
2025.06.26
عامر شهدا
لماذا ذكر غبطة البطريرك يوحنا يازجي الجزيل الاحترام مجزرة المسيحيين عام ١٨٦٠؟ الى الغوغاء الذين لم يقرأوا التاريخ؟ الى الذين تمكن الجهل والفئوية في عقولهم.
جاء في التقرير المحفوظ كوثيقه في أرشيف الخارجية الاميركية، ونقتبس التالي: .
اندلعت الشرارة صباح التاسع من يوليو/تموز 1860. بعد صرخة الغوغاء أمام القلعة: "لنُنْهِ المسيحيين، لنبِدهم". خلال 8 أيام دامية، احترقت نحو 1500 دار، وقُتل ما يقارب 5 آلاف مسيحي، وفقا لحصيلة يستند فيها التقرير إلى دفاتر الخزينة العثمانية. ينقل الكتاب رسالة مؤثرة من القنصل مشاقة إلى قنصل الولايات المتحدة في بيروت يصف فيها نجاته: "هاجمنا مثاوِلةُ الحيّ… ضُربتُ على رأسي بفأس وسُحِقَت عيني، لكن صديقا مسلماً أنقذني".
وسط هذه الفوضى الدامية، يبرز الدور البطولي للأمير عبد القادر الجزائري البطل المسلم (الذي كان مقيما في دمشق آنذاك بعد نفيه من وطنه الجزائر)، حيث سخّر الأمير مقاتليه لحماية الأحياء المسيحية، وأنقذ، بحسب تقديرات، أرواح ما يصل إلى 10 آلاف شخص من عنف الغوغاء. أن المذبحة كانت "لحظة إبادية لا تُختزل في ثنائية مسلم-مسيحي"، إذ نجا نحو 85% من مسيحيي دمشق بفضل حماية جيرانهم المسلمين ونخب المدينة. أي ذبح ١٥% من المسيحيين في ذلك التاريخ. انتهى الاقتباس.
للعلم ان مجزرة المسيحيين بدمشق كانت سببا في تغيير النظام العالمي.
السؤال لأصحاب الرؤوس البارده أليست الرسالة واضحة؟
أليست الجريمة التي حدثت في كنيسة مار الياس الدويلعه تستوجب ذكر المجزرة؟ التي توضح البيئة السورية الأصيله والتي من المفترض ان يتم العمل على الاندماج بها وليس العكس؟
هل التذكير بفضل الأخوة الإسلام ووقوفهم بجانب المسيحيين وانقاذ عشرة آلاف مسيحي تعتبر إدانه؟
غريبه هي نمطية التفكير؟ لنرتقي بتفكيرنا ونقف جميعا يد واحده لمحاربة الارهاب وطردهم من بلادنا. لنبني بلدنا بالحب والابتسامه واحترام الآخر. مع ضرورة الفصل بين الغوغاء والاخوة المسلمين الأصلاء.
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى