كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مصادرة الخطاب.. بعد مصادرة الموقف

أيمن حمدون

بعد عقود من كم الأفواه التي عشناها في ظل الاستبداد، كان الأمل أن تصبح وسائل التواصل الاجتماعي منبرا إعلاميا لكل إنسان، ومساحة حرة لتعدد الآراء وتبادل الأفكار... لكن المفارقة أن بعض الخطابات أعادت إنتاج الذهنية نفسها، وإن بأدوات مختلفة.
فلم يعد يكفي أن تتفق مع فكرة ما، بل عليك أن تتحدث بالطريقة نفسها، وتكتب بالمفردات نفسها، وتغضب بالنبرة نفسها.. فإن وافقت بالموقف وخالفت بالأسلوب، أصبحت في نظر البعض خارج الصف...
وهكذا يتحول النقاش من تبادل للأفكار إلى فرضٍ لقوالب جاهزة، فيضيق هامش التنوع، وتغيب ثقافة الاختلاف التي تعد من أسس أي حوار صحي في سبيل بناء الدول. والمفارقة أن بعض من يرفعون شعارات حرية الرأي ورفض الإقصاء ينتهون إلى تبني الأدوات نفسها والنهج ذاته الذي ينتقدونه...
عندها لا يعود الحوار بحثا عن الحقيقة، بل اختبارا لمدى التزامك بقاموس الجماعة وطريقتها في التعبير..
فبعد مصادرة الموقف.. تأتي مصادرة الخطاب..
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"