كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مصادرة الخطاب.. بعد مصادرة الموقف

أيمن حمدون

بعد عقود من كم الأفواه التي عشناها في ظل الاستبداد، كان الأمل أن تصبح وسائل التواصل الاجتماعي منبرا إعلاميا لكل إنسان، ومساحة حرة لتعدد الآراء وتبادل الأفكار... لكن المفارقة أن بعض الخطابات أعادت إنتاج الذهنية نفسها، وإن بأدوات مختلفة.
فلم يعد يكفي أن تتفق مع فكرة ما، بل عليك أن تتحدث بالطريقة نفسها، وتكتب بالمفردات نفسها، وتغضب بالنبرة نفسها.. فإن وافقت بالموقف وخالفت بالأسلوب، أصبحت في نظر البعض خارج الصف...
وهكذا يتحول النقاش من تبادل للأفكار إلى فرضٍ لقوالب جاهزة، فيضيق هامش التنوع، وتغيب ثقافة الاختلاف التي تعد من أسس أي حوار صحي في سبيل بناء الدول. والمفارقة أن بعض من يرفعون شعارات حرية الرأي ورفض الإقصاء ينتهون إلى تبني الأدوات نفسها والنهج ذاته الذي ينتقدونه...
عندها لا يعود الحوار بحثا عن الحقيقة، بل اختبارا لمدى التزامك بقاموس الجماعة وطريقتها في التعبير..
فبعد مصادرة الموقف.. تأتي مصادرة الخطاب..
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد