أنين الدّرَج
2026.09.02
عبد الكريم الناعم
ماسِرُّ هذا الذي إنْ جِئتِ يأخذُني
إلى الأقاصي فما في دَوْرَتي حَرَجُ؟!
تَبْدو البحورُ رزيناتٍ بِزُرْقَتِها
فإنْ ضَحِكْتِ تعالى مَوْجُهُ (الهَزَجُ)
تأتي النّوارسُ من أقصى على لغةٍ
مِنْ راحتيْكِ وَقَدْ راغتْ، فَتَبْتَهِجُ
وَتَنْشُرينَ كنوزاً خُبِّئتْ زَمَناً
فَتَطْرَحُ الدُّرَّ في شهقاتها
المُهَجُ
وَتَشْمَخينَ مساءً بينَ داليتيْ
بُزوغِ وَعْدَيْكِ
فيما تُطْرِقُ
السُّرُج
هذي الجنانُ التي صيغتْ لِنَدْخُلَها
ماضَرَّ بستانَها
خُسْرانُ مَنْ
خَرَجوا
صَعَدْتُ فيكِ ذرىً لابَتْ مفاتِنُها
فَأَنَّ لَمّا بَلَغْتُ الذّرْوَةَ
الدّرَجُ
حمص في 14/ 4/2008
من مجموعة "آفاق" الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب عام 2016