كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"زاكينثوس" ثالث أكبر الجزر الأيونية وإحدى مقاطعات اليونان

زاكينثوس (باليونانية: Ζάκυνθος) هي جزيرة يونانية تقع في البحر الأيوني-المتفرع عن البحر المتوسط و الكائن بين اليونان و إيطاليا- وهي ثالث أكبر الجزرالأيونية وإحدى مقاطعات اليونان. وتعدّ وحدة إقليمية منفصلة ضمن إقليم الجزر الأيونية. ندل الآثار الموجودة في الجزيرة، ما يدل على أنها كانت مسكونة منذ العصر النيوليثي، ولكن أول ما ذكرت تاريخياً، في الإلياذة والأوديسة لهوميروس، حيث ذُكر أن أول ساكنيها كان زاكينثوس ابن داردانوس ملك طروادة ورجاله.
كانت زاكينثوس في الفترة الهيلينية أول ديموقراطية مستقلة، حيث استمرت على هذا الشكل لمدة 650 عام.
في القرون الحديثة خضعت المدينة كباقي الجزر الأيونية للحكم الفينيسي، مع فترات متقطعة من السيطرة العثمانية، الفرنسية، البريطانية.  تقع مدينة زاكينثوس على حافة أحد أكبر الحفر الانهدامية في أوروبة، الأمر الذي يجعلها باستمرار عرضة لهزات أرضية قوية كما حدث عام 1953، وأيضاً عام 2006 حيث استمر ارتجاف الأرض على طول ثمانية أيام في ظاهرة غريبة من نوعها.
أهم معالمها:
  • الميناء الفينيسي.
  • كنيسة القديس ديونيسوس.
  • المدينة القروسيطية.
  • متحف ديونيسوس سولوموس: وهو سمي نسبة للشاعر اليوناني ديونيسوس سولوموس والذي كان النشيد الوطني اليوناني من أهم أعماله، إضافةً إلى ضريح أندرياس كالفوس.
  • المتحف البيزنطي زاكينثوس، والذي يضم لوحات عصر النهضة، الأيقونات البيزنطية وغيرها.

تتميّز بالمعالم الشهيرة لشواطئ الكريستال مع الرمال الذهبية والمياه الزرقاء الغريبة و الكهوف الزرقاء. و تضم زاكينثوس على الشواطئ الرائعة في اليونان ومنها  Vassilikos، Gerakas ، Spiantza  و أماكن أخرى على الجانب الجنوبي. تتمتع شواطئها برمالها الناعمة والمياه النظيفة، وتستخدم هذه الشواطئ كبقع لتربية السلاحف البحرية الضخمة للرأس المعروفة باسم كاريتا كاريتا .

مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة