كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مجموعتان سياحيتان من لبنان وسلوفينيا تزوران معالم مدينة بصرى الشام

جالت مجموعتان سياحيتان من لبنان وسلوفينيا اليوم 13 تشرين الثاني 2022 في أوابد بصرى الشام، واطلعتا على تاريخها العريق.

وزارت المجموعتان المكونتان من 25 سائحاً وسائحة مدينة بصرى القديمة، ولا سيما المسرح الروماني والقلعة، حيث استمعوا إلى شرح من المعنيين عن أهمية هذه الأوابد ومكانتها التاريخية والحضارية.

وأعرب السياح خلال زيارتهم عن إعجابهم بما شاهدوه على أرض الواقع من جمال وحضارة عريقة، سوف يدفعهم للعودة مجددا لرؤية المزيد من هذه المعالم، وتاريخها المغرق في القدم.

وأوضح الدليل السياحي زياد خير الله أن هذه الزيارة هي الثانية خلال شهرين لسياح لبنانيين إلى الجنوب السوري الغني بالمناطق الأثرية، والمعالم الدينية والتاريخية.

و سبق أن زار وفد سياحي، من جنسيات أوربية مختلفة، بصرى الشام في 22 تشرين الأول 2022.

مدير مركز الاستعلامات السياحي في بصرى الشام محمد المقداد قال في تصريح لمراسل سانا: “إن المدينة الأثرية تشهد زيارات متواترة، ويتم تقديم الخدمات للسياح عن طريق دائرة آثار بصرى ومجلس المدينة ومركز الاستعلامات السياحي”، مؤكداً أن بصرى غنية بالمواقع الأثرية، والمقومات السياحية، ولهذا تعمل الجهات المعنية على إعادة الألق للسياحة فيها.

وتضم مدينة بصرى الشام 45 موقعاً أثرياً داخل المدينة القديمة وخارجها.

سانا، فينكس

مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة