كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عقد اتفاق لإقامة حاضنة تراثية للمهن اليدوية بين وزارة السياحة ومجلس مدينة حلب

فينكس- حلب:

بهدف الحفاظ على المهن التراثية من الاندثار والترويج لها كجزء من التراث الوطني.. تم اليوم توقيع عقد اتفاق بين وزارة السياحة ومجلس مدينة حلب في قاعة المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة.
وقع الاتفاق كل من وزير السياحة المهندس محمد رامي رضوان مارتيني ورئيس مجلس المدنية الدكتور معد المدلجي، وذلك بحضور محافظ حلب حسين دياب وأمين فرع الحزب أحمد منصور، ومعاون وزير السياحة المهندس نضال ماشفج، ورئيس اتحاد غرف السياحة السورية المهندس طلال خضير.
وبين المهندس مارتيني أن هذا الاتفاق يأتي في إطار الاهتمام الحكومي بمدينة حلب لإعادة الحياة إلى أسواقها القديمة، وفي إطار التوجه لدعم الصناعات المتوسطة والصغيرة، والمهن التراثية المهددة بالاندثار، وفي سياق التعاون المشترك بين وزارتي السياحة والإدارة المحلية، حيث كانت فكرة إنشاء هذه الحاضنة التراثية للاهتمام بمنتجات شيوخ الكار الذين تضررت أعمالهم في المدينة القديمة والأسواق نتيجة الإرهاب، لافتاً إلى أن المشروع يهدف إلى نقل المعرفة والتدريب والبيع المباشر وتعزيز استثمار وعائدات مجلس المدينة، مبيناً أن هذا المشروع تركز في موقع هام بجانب سوق البشائر الذي يحظى باهتمام ودعم كبير.
من جانبه بين الدكتور مدلجي أهمية هذا الاتفاق التشاركي بين وزارة السياحة ومجلس المدينة للحفاظ على المهن التراثية منعاً لاندثارها كونها تشكل جزءاً هاماً من التراث المادي في حلب، وذلك من خلال ايجاد تجمع لشيوخ الكار لتوطين المهن التراثية والحفاظ عليها، بما ينعكس إيجاباً على الإرث الحضاري لمدينة حلب، وتنمية استثمارات مجلس المدينة، وتحسين الخدمات، لافتاً إلى أهمية هذا المشروع المتكامل لتعزيز السياحة الثقافية.
حضر توقيع الاتفاق رئيس غرفة تجارة حلب عامر حموي ومدير السياحة المهندسة نايلة شحود.
وتمتد الحاضنة على مساحة /5/ آلاف متر مربع في مركز المدينة (الكراج القديم في باب جنين) ويتضمن البرنامج التوظيفي للمشروع سوقاً للمهن التراثية ومعرضاً دائماً للمنتجات، وصالات تدريب، ومطاعم وكافيتريا وتراسات، وصالة متعددة الأغراض ومستودعات، إضافة الى الحدائق ومواقف السيارات.. ومدة العقد /25/ سنة.
 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة