كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بحث في معبد "عين دارة"

معبد عين دارة والأقدام الضخمة المطبوعة على المدخل:
تقع قرية "عين دارة " إلى الجنوب من مدينة "عفرين" بنحو 8 كم ويوجد فيها معبد أثري يعود تاريخه إلى 1300 ق. م وهو مبني من حجر البازلت الأسود، يقال ان المعبد قد خصص للالهة عشتار الهة الخصب.
في مدخل هذا المعبد توجد أقدام بشرية لافتة للنظر بسبب قياساتها الكبيرة، ولا يوجد تفسير كافي لوجود هذه الاقدام، ولقد اكتفى البعض بالتنويه الى أنها طقوس دينية. يا ترى هل من الممكن ربط وجود هذه الأقدام بعادة تراثية يعرفها ويمارسها اغلب السوريين منذ القدم الى وقتنا هذا... ألا وهي الدخول الى بيت لأول مره بوضع رجل اليمين أولاً؟ (إذ يفترض ان ندعس أول دعسة في حرم البيت بالقدم اليمنى) لجلب الحظ أو لطلب أمنية ما.
ونجد في معبد عين دارة شيئاً مشابهاً:

في العتبة الأولى توجد دعسة القدمين معاً، وفي العتبه الثانية دعسة القدم اليسرى وكليهما خارج المعبد، ثم نرى دعست القدم اليمنى في عتبة المصلى داخل المعبد، واضح أن هذه الدعسات هي تعليمات محفوره على الأرض توضح للمصلين أو لزوار المعبد طريقة أو قواعد الدخول (أي الرجل اليمنى أولاً) أي أول دعسة في داخل المعبد يفترض أن تكون بالرجل اليمنى (كما نفعل في الوقت الحاضر عند الدخول الى بيت جديد) لجلب الحظ أو تحقيق الأمنيات أو ما شابه ذلك!...

أيضاً يمكن تفسيرها كالآتي: في أيامنا هذه نضع اشارات ودلائل للآخرين للوصول إلى مكان معين... و ربما القدماء استخدموا طبعات الأقدام كدليل للوصول الى مكان أو شيء معين، إلى مكان وجود الآلهة مثلا للصلاه والعباده... 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة