كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

آثار مدينة بعلبك الأسطورية

د. كمال ديب:
مكونة من كتل حجرية ضخمة مقطوعة من المحاجر في الحقبة الرومانية قريباً من مدينة بعلبك (هليوبوليس القديمة) في لبنان، تتميز بالضخامة واسمها العلمي مغليثي ولا مثيل لها في العصور القديمة.
في الصورة أصغر ثلاثة أجزاء من جدار المنصة في المجمّع الروماني لمعبد جوبيتر بعل (زيوس هليوبوليتان) في تل بعلبك والمعروفة باسم "تريليثون".
كل من حجارة بعلبك الأثرية يقدّر بحوالي 750-800 طن. الأحجار الثلاثة المتبقية من تلك الحقبة عبارة عن أحجار متراصة وليست جزءًا من الهيكل الأكبر الذي يُعرف تقليديًا باسم "حجر المرأة الحامل - الحبلى" (ويقدّر بحوالي 1000 طن)، و "حجر الجنوب" (حوالي 1،242 طنًا) ، و "المنسي" (تقديريًا 1650 طنًا).
وهذه الحجارة هي أول وثالث وخامس أكبر حجارة معروفة في تاريخ البشرية. يُعتقد أنها كانت مخصصة لمجمع جوبيتر بعل لإضافتها إلى Trilithon ولكن بسبب حجمها لم يستطع المهندسون والعمال نقلها من المحجر حيث تم قطعها. وبالتالي لم يتم استخدامها منذ استخراجها في العصور القديمة. تحت التعليق حجر الحبلى العملاق. 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة