كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مسجد كُتخدا في حي سوق ساروجة بدمشق

عماد الأرمشي- فينكس:

مسجد كُتخدا في حي سوق ساروجة بدمشق. وهو مسجد وقفي يرجع إلى العصر العثماني ينسب إلى بانيه كتخدا أحد رجال الحكم بدمشق.
يقول المؤرخ محمد دهمان في كتابه معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي ص/129/:
الكُتخدا: صاحب البيت أو رب البيت وهي لفظ فارسي يطلقه الفرس على السيد الموقر وعلى الملك، ويطلقها الترك على الموظف المسؤول والوكيل المعتمد، ويقال خزينة كتخداسي أي أمين الخزانة.
يقع المسجد في حي سوق ساروجة – امتداد حارة الورد – الحارة الصدرانية حارة شقيق العبسي، وهو مسجد صغير مؤلف من مصلى شتوي فقط يتصدره محراب وهو مُخدًم (بالكهرباء والماء) مبني من الحجارة واللبن له واجهتان جداريتان.
ـ الأولى: شرقية مكشوفة على الطريق
ـ الثانية: شمالية ضمن زقاق مسقوف (صيبات) على الطريق
وله باب خشبي من مصراعين وميدة فوق الباب هي قاعدة للمئذنة الخشبية، وله باب خشبي صغير من مصراعين يؤدي إلى المئذنة و به ثلاث نوافذ على الطريق واحدة في الجهة الشمالية واثنتان في الجهة الشرقية إحداهما كبيرة والأخرى صغيرة فوقه والنوافذ ضمن إطار حجري بازلتي أسود مطلي بالأبيض.
حدوده من الجهة القبلية ومن الجهة الغربية بيوت سكنية.
أبعاد المسجد من الخارج: طول 6.20م - عرض 7.40م 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة