كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أسماء مدينة دمشق عبر التاريخ

د. جوزيف زيتون:

يعود نشوء دمشق إلى تسعة آلاف سنة قبل الميلاد أو أكثر، كما دلت الاكتشافات والحفريات في مواقع عديدة في المدينة، ويذكر الباحثون أنها أقدم مدينة وعاصمة مأهولة بالسكان في التاريخ، كانت عاصمة منذ فجر التاريخ ولعدة حضارات في فترات تاريخية مختلفة،
وبالنسبة لاسم المدينة فهناك العديد من الروايات التاريخية التي اختلفت في تحديد معنى تسميتها، ولها روايات عديدة والأرجح كما تقول إحدى الروايات أنها كلمة تدل على الإسراع وفي رواية “دمشقت” أي أسرعت، نسبة لأن هذه المدينة تم بنائها بسرعة في فجر التاريخ ورواية أخرى أنها سميت شام نسبة إلى سام بن نوح. وفي بعض الروايات تقول إنها سميت كذلك بسبب أنها ذات أصول آشورية قديمة تعني الأرض الزاهرة أو العامرة، والكثير من الروايات التي تدور حول اسم المدينة الأقدم في العالم.
أطلق على مدينة دمشق عدة أسماء وألقاب على مر العصور، وذكر الباحثان أحمد ايبش وقتيبة الشهابي في كتاب معالم دمشق التاريخية لمحة تاريخية عن تاريخ مدينة دمشق وسبب تسميتها ومن أسماء دمشق التي ذكرها الباحثان:
رأس بلاد آرام كما وردت في العهد الآرامي، ومدينة نعمان الأبرص الآرامي، وبيت رمون نسبة إلى هيكلها الذي ينسب إلى رمون اللودي، ومن ألقابها أيضا في العهد الأرامي قرية المسرة.
كما سميت مدينة ألعازر خادم النبي إبراهيم، وجلق، وجبرون أو حصن جيرون، وديمترياس اسم الجالية اليونانية التي لحقت بالمدينة
وفي العهد الروماني أطلق عليها قاعدة سورية المجوفة، كما أسماها الإمبراطور الروماني يوليانوس عين الشرق.
وعلى مر العصور كان يطلق عليها الشام الاسم الرادف لدمشق وجنة الأرض، ودمشق الشام تميزا لها عن غرناطة الأندلسية المسماة دمشق الغرب.
وأطلق عليها العثمانيين الأتراك لقب شام شريف تقديسا لها، ولكثرة أعمدتها سميت بذات العماد.
ومن أسماء دمشق في العهد الجاهلي حاضرة الروم وبيت ملكها، وفي صدر الإسلام حصن الشام وباب الكعبة، وفسطاط المسلمين.
كما أطلق على مدينة دمشق بالفيحاء لسعة أراضيها ولقبت بالغناء لخضرتها والتفاف غوطتها بالأشجار، وسميت العذراء نسبة إلى مريم العذراء أو أنها تعريب كلمة جينيق التي تعني العذراء وهذه التسمية غريبة عن أسماء دمشق ذكرها عيسى اسكندر المعلوف، أما المؤرخين والجغرافيين المسلمين فإستعملوا لقب قصبة الشام.
البابليون ~ أسموها: تماسكو، تامشق، تاماشقو، دومشقا، دمشقا.
الآشوريون ~ أسموها: شا، إيميري، شو.
عرفت عند الكلدانيين والآراميين بإسم: الشام.
الأراميون أطلقوا عليها إسم: ديماشقي، تمشق، أتامشقوو.
لقبها الرومان: بعين الشرق كله.
الروم جعلوها في صدارة الشرق وواليها يتقدم على كل ولاة الدولة الرومية في كل المشرق…
وعندهم كما الرومان هي قاعدة الشرق كله/ عين الشرق كله/ ونقلوا الى كاتدرائيتها (كاتدرائية القديس يوحنا المعمدان) رأس القديس من القسطنطينية ليكون شفيعا لها لهذا هو موجود اليوم في الجامع الاموي كما كان في الكاتدرائية قبل تحويلها من قبل الوليد الى جامع بني امية
عند العرب، سميت: دمشق، جلّق، الفيحاء، جيرون، ذات العماد، مدينة اليعازر، حاضرة الروم، حصن الشام، فسطاط المسلمين، باب الكعبة، بيت رامون، آيا ماريا اي العذراء مريم باليونانية ونسبة الى الكاتدرائية المريمية..
في دمشق ينام الغريب على ظله واقفا…
وكما صرحت فيروز منشدة “احب دمشق”
سلاماً عليك يا دمشق 
 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة