كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كسّار الزبادي.. حامل الأماني

عبارة عن بذور بعض الأزهار البرية التي تتجمع مع بعضها بحيث تطير في الهواء وتنتشر. تكمن شهرة هذه الزهرة بأن البعض يعتقد بأنها تجلب الحظ لذا فإن الكثيرين يقومون بتمني الأمنيات أثناء النفخ فيها وتطاير أجزاؤها.
ولكسّار الزبادي قصص مع كلّ بشر الأرض، تختلف وتتشابه ونتشاركها بابتسامة الحنين للطفولة، ففي الصغر كنا نركض وراءها نقوم بجمعها ثم نغمض عيوننا ونتمنى ثم نطلقها للريح علها تتحقق.‏
والبعض الآخر يعتبرها أسطورة مراسل الحب يحمل الرسائل بوصوله إليك وعليك أن تحملّه رسالةً ليطير بها لأحبائك.‏
‏تقول الأسطورة إن قطع كسّار الزبادي التي نصادفها في كثير من الأحيان في طريقنا قادرة على كسر زبدية إذا اجتمعت أعداد كبيرة عليها.‏
وليس لكسّار الزبادي قصصٌ فقط وإنما أسماءٌ متعددة فهو "كسار الزبادي" في دمشق وريفها‏، و"عين الشمس" في دير الزور، و"سراق الطحين" أو "الحرامي" في درعا، و"حجي كوكو" في حماة.‏
أما في حمص فيعرف بـ"دولاب الهوا"، وبـ"كباية الشتا" في حلب، و"غزالة" في إدلب، و"طيار العنب" في يبرود، وفي مناطق ثانية من سورية "بشارة"، أمّا في لبنان فهي "كبابة الشوك"، بينما يُدعى في مصر "الدودة الأكالة"، وأيضاً من الأسماء "الكرة المنفوخة" و"الساعة المجنونة" و"زهرة الربيع الأيرلندية".‏

هذا النبات الصغير في حجمه، الطائر المرتحل يُسمى علمياً الهندباء البريّة، وفوائده الطبية كثيرة فهو مرمم ضد فقر الدم وفاتح للشهية ومطهر ومدر للبول ودافع للحمى وطارد للديدان، بل يشير الأطباء إلى أنّه منشط عام ومجدد للأعصاب. والأكثر مفاجأة من هذا أن جذوره في فرنسا مقدسة حيث يصنعون منها قهوة تنافس قهوة البن.‏

مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة