كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جبل ومقام النبي شيث في القدموس

جبل بركاني يبعد عن القدموس بحدود 10 كم مروراً بقريتي المقرمدة والمشيرفة يرتفع عن سطح البحر بحدود 1013 متر فيه عدد من قبور أو مقامات الأولياء الصالحين، لا تعرف عائديتها بشكل رسمي ولكن العامة يتداولون عبارة (النبي شيث).. وليس هناك أي معلومات تؤكد مايذهب إليه العامة.
في هذا المقام مجموعة غرف عقدية مبنية بالحجر البازلتي الأسود تهدم بعضها، ورمم الأهلون بعضها الآخر، وحافظوا على غرفة تحوي القبر المغطى بحلل خضراء تسمى (الحضرة).بوابة مقام النبي شيث في القدموس
وأمام الغرف بئر ماء جمعي يمكن النزول إليه عبر درج حجري، إضافة لإمكانية نشل الماء منه بالطريقة التقليدية.
يصعب وصول السيارات إلى القمة باعتبار قسم من الطريق زراعي غير معبد، بينما تصل السيارات بسهولة إلى السفح بجوار مقام يسمى (النبي حيدر) وسط غابة أشجار سنديان معمرة.
وفي السفح الجنوبي للجبل حي قديم تهدمت معظم بيوته، وهجره أهلوه إلى السفح الشمالي الغربي وسكنوا بيوتاً عصرية تصل السيارات إليها وهم من عائلة (رضوان) القدموسية الأصل .
تحيط بالمقام غابات طبيعية وأشجار جوز وتين عملاقة معمرة زرعها الأهلون .
المادة إعداد: محمد عزوز

الصور لبعض غرف المكان: أسامة عطفة وعلي ديب

مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة