كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حمام السكاكري في وثائق محاكم دمشق الشرعية العثمانية

حمام السكاكري / سلسلة نظرات في وثائق محاكم دمشق الشرعية العثمانية (41) حمّامات دمشق وضواحيها
بقلم فواز منير الرجولة
ذكره إيكوشار في كتابه عن حمامات دمشق، وهو من حمّامات القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي في العمارة البرانية، شمالي جامع الجوزة، يُنسب للولي السكاكري المدفون غربه.
في عام 1232/1816 ذكر حمام السكاكري في الوثيقة 567 من سجل محاكم دمشق الشرعية العثمانية رقم 283، وحددت الوثيقة مكانه ظاهر دمشق في محلة العمارة البرانية قرب جامع الجوزة.
وقد نوه الدكتور هيثم قدح في مدونته عن حمام السكاكري: ذكر الفرنسيّان Écochard & Le Cœur هذا الحمّام باختصار في كتابهما عن حمّامات دمشق الصادر في مطلع أربعينات القرن الماضي ولكنّهما لم يقوما بدراسته بل اكتفيا بذكر موقعه ومصدر مياهه (تورا).

وأنّه يستقبل الزبائن من النساء والرجال نهاراً فقط بسعر ثلاثة إلى خمسة قروش للدخول. الحمّام مزوّد بالكهرباء وأجرته السنويّة من الوقف مائتان وخمس وعشرون من الليرات (الأرقام عام ١٩٤٠).

مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة