كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

40 بالمئة زيادة عدد السياح القادمين إلى سورية في 5 أشهر

شهدت الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري زيادة في عدد القادمين إلى سورية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، يعود ذلك إلى الإجراءات والتدابير الإيجابية التي اتخذتها الوزارة لجهة تحسين جودة الخدمات السياحية.

وفي هذا الصدد بينت مديرة التخطيط والتعاون الدولي في وزارة السياحة عهد الزعيم لوكالة سانا أن إجمالي عدد القادمين إلى سورية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري بلغ 727 ألف قادم، مشيرة إلى أن القادمين توزعوا بين 652 ألفاً من العرب و75 ألفاً من الأجانب، علماً أن عدد القادمين إلى سورية خلال نفس الفترة من العام الماضي كان 519 ألف قادم، منهم 458 ألفاً من العرب و61 ألفاً من الأجانب، وذلك بمعدل نمو إجمالي (عرب وأجانب) 40 بالمئة.

وحول السياحة الداخلية أوضحت الزعيم أن الوزارة تعمل على استكمال عدد من المشاريع لتفعيل السياحة الداخلية والشعبية، منها توقيع اتفاقية مع مجلس مدينة طرطوس لاستثمار قسم من موقع الكرنك إلى جانب التحضيرات لإقامة ملتقى الشباب السوري بالتعاون مع هيئة التميز والإبداع في أيلول القادم.

بدورها ربى صاصيلا مدير التسويق والإعلام السياحي في الوزارة بينت أن الترويج والتسويق السياحي الذي قامت به الوزارة خلال مشاركتها في الفعاليات والمؤتمرات والمعارض العربية والدولية التي أقيمت في (روسيا والصين والهند والعراق والأردن والإمارات العربية المتحدة) نجح في زيادة عدد القادمين إلى سورية.

ووفق صاصيلا تتضمن خطة الوزارة مجموعة من الأنشطة لتشجيع السياحة الداخلية والشعبية، منها تنظيم معرض الزهور السنوي وفعاليات ليوم السياحة العالمي، إضافة إلى عدد من المهرجانات الفنية والثقافية في المناطق الأثرية والسياحية، لافتة إلى أن الرحلات الترفيهية المتعلقة

بزيارة أماكن سياحية وأثرية لمدة يوم واحد لها دور في تنشيط السياحة الشعبية، وتناسب ذوي الدخل المحدود، ومن الضروري الاستفادة من التطبيق الإلكتروني للترويج لمختلف أنواع السياحة في سورية.

مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة