كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفنان علي حيدر.. تجربة في مجال إحياء التراث الزجلي

يسعى المطرب وشاعر الزجل علي حيدر إلى الارتقاء بالكلمة الشعرية في الغناء والموسيقا وإحياء التراث الزجلي الساحلي، إضافة إلى الغناء للأطفال بكلمات قريبة منهم تبث الفرح والأمل.

وبين الفنان حيدر في مقابلة مع مراسل سانا أنه أحب الغناء وشعر الزجل منذ الطفولة، وكان يستمع ويردد أغاني الأجداد وتراثهم ويغني مواويل العتابا والميجنا والدلعونا لأنها تعبر عن تراثنا اللامادي وتاريخنا ووجع الناس وآلامهم بلغة قريبة من الناس.

وأوضح أنه عمل على تطوير أدائه وصوته وبعد نضوج موهبته قام بتأسيس فرقة اللاذقية للزجل وإحياء التراث، وانضم إليها نخبة من مغني الزجل وشعرائه، منهم جميل رشيد وواثق رشيد، وكانت أول أغاني الفرقة بعنوان يا مسافر عاللاذقية وغيرها.

وبين حيدر أنه يقوم بتأليف أغانيه وتلحينها وتقديمها بصوته في الحفلات والمراكز الثقافية منها (يا ورد العم تتغاوى) التي غناها عدد من المطربين، لافتاً إلى أنه يقوم حالياً بتلحين أغنية بعنوان طبعك صعب، إضافة إلى أنه عضو في جمعية مواهب أطفال وشارك في عدد من المهرجانات المحلية في اللاذقية ودمشق.

سانا 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة