كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نداء مصري للسعودية بخصوص الآثار الفرعونية

دعا زاهي حواس، عالم الآثار وزير الآثار المصري الأسبق، إلى استثمار الآثار الفرعونية المكتشفة في مدينة تيماء غرب السعودية في جذب السياح.

وأشار حواس إلى أنه تم اكتشاف خرطوش أي حجر مستطيل للملك رمسيس الثالث، آخر ملوك الرعامسة - حقبة حكم الملوك الذين يسمون رمسيس، الذي حكم مصر في الفترة بين 1192 و1160 قبل الميلاد، في مدينة تيماء في السعودية.

ودعا حواس، إلى استثمار الآثار الفرعونية الموجودة في السعودية لجذب مزيد من السياح، واستهداف النوع الأثمن والأغلى من السياحة.

وطالب حواس المسؤولين العرب في كل الدول العربية بضرورة استثمار مقوماتنا الأثرية لجلب المزيد من السياح، وزيادة السياحة البينية العربية.

وأوضح حواس أن هذا الكشف يدل على وجود علاقات تجارية بين مصر والمملكة العربية السعودية، وخصوصا أن إحدى البرديات تقول إن الملك رمسيس الثالث أرسل بعثات تجارية لجلب النحاس من بلد مجاور، يُعتقد أنه السعودية، لذلك من المتوقع العثور على آثار مصرية في الجزيرة العربية.

سبق 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة