كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الكشك.. صناعة ريفية شهيرة من التراث الشعبي لبلدة شبعا

تعد بلدة شبعا بريف دمشق من أشهر بلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق وتشتهر بالعديد من الصناعات الغذائية الريفية التقليدية والتراثية، ومن بينها صناعة الكشك والذي يعد من الأكلات الشعبية التي لا تستغني عنها معظم العائلات السورية وخاصة في فصل الشتاء.
وتعتمد عملية تصنيع الكشك على عدد من المواد الاولية ذات المنشأ الزراعي من خيرات القرية وهي: البرغل الناعم، ولبن الغنم أو البقر الدسم، وتبدأ عملية التصنيع بتحضير المكان من خلال فرش وسادة من قش القمح ويوضع فوقها شرشف قماشي يسمح لمصل اللبن بالنفوذ عن طريق الرشح باتجاه وسادة القش، وتقوم النسوة بخلط البرغل واللبن بوعاء كبير حتى يتجانس الخليط... وبعدها تقوم بوضعه على القماش الذي تم تجهيزه فوق وسادة القش ويتم تغطيته وكمره حتى يتخمر...
في اليوم التالي يتم الكشف عليه وإضافة اللبن الدسم وإعادة خلطه من جديد حتى يتجانس وتعاد العملية لمدة أسبوع تقريباً.
بعد ذلك يتم نشر قطع عجينة الكشك على سطح المنزل وتُترك لكي تجف بشكل جيد، وتقوم النسوة بفركها كل يوم حتى تصبح قطع صغيرة وتجفف تماماً.
بعدها يتم طحن الكشك بالطاحون اليدوية الحجرية..

وبعد الطحن تقوم النسوة بحفظ دقيق الكشك في جرة مصنوعة من الفخار المعالج ليتم استهلاكه في فصل الشتاء.

مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة