كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كرنفال مرمريتا ظاهرة ثقافية وحضارية

أسامة سلامة- فينكس

كرنفال مرمريتا هو بدون أدنى ريب ظاهرة ثقافية حضارية لم تشهد مثلها البلاد في الـ 50 سنة المنصرمة، وهو مهرجان عظيم يقوم به أهالي مرمريتا بجهودهم الذاتية، بدون أية مساعدة لوجستية أو مالية من الدولة، فقط أهالي مرمريتا من أموالهم الخاصة ومن تعبهم ومن جهدهم وعرق جبينهم، فهم الذين يصممون اللوحات الإستعراضية، ويقوم الحرفيون والمهنيون بتنفيذ هذه اللوحات مجانا ومن جيوبهم.
ويأتي الدعم المالي من المغتربين ومن رجال الأعمال في مرمريتا، فغدا هذا الكرنفال معلما ثقافيا إجتماعيا سياحيا لم تشهد له البلاد مثيلا.
ولكن هذا الكرنفال لم يسلم من النقد الجائر أغلب الأحيان، فمنهم من يريده مهرجانا دينيا محافظا ومنهم من يرى فيه تحللا إجتماعيا، ومنهم من يهاجم بعضا من لوحاته، وجعبة المهاجمين ملأى بالسهام التي يطلقونها على الكرنفال، ولكل منهم أسبابه ودوافعه، فهم يريدونه كما رسمه خيالهم ومن أجلهم فقط غير محترمين لرأي الغالبية من السكان ومن الزوار الذين يبلغون عشرات لا بل مئات الآلاف يثنون على هذا الكرنفال العظيم وعلى فعالياته المدهشة.
أي جميل في الدنيا يرى فيه البعض قبحا.
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة